ندّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأعمال العنف التي نفذها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، في موقف نادر، واصفًا ما وقع في قريتي قصرة وجالود، السبت، بأنه «أعمال عنف إجرامية».
نتنياهو يدين عنف المستوطنين في الضفة الغربية
وقال نتنياهو، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه يدين بشدة أعمال العنف التي ارتكبتها مجموعة من المستوطنين في القريتين، معتبرًا أن هذه التصرفات تسيء إلى المجتمع اليهودي الملتزم بالقانون، وتعرقل مهام الجيش الإسرائيلي، فضلًا عن إلحاق الضرر بمكانة إسرائيل دوليًا.
وتجددت أعمال العنف، السبت، في قرية قصرة بالضفة الغربية، التي تتعرض منازل فلسطينية فيها لحصار من جانب مستوطنين إسرائيليين منذ أسابيع، بعدما تحصّن عشرات المستوطنين داخل منزل فلسطيني، وفق ما أفاد به الجيش الإسرائيلي.

وأوضح الجيش أن تقارير وردت بشأن اندلاع مواجهات عنيفة في القرية، تضمنت إلقاء الحجارة على فلسطينيين، مشيرًا إلى أن عددًا من السكان الفلسطينيين كانوا داخل المنزل في أثناء وقوع الأحداث.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن قوات الأمن التي وصلت إلى موقع الحادث عملت في البداية على إخراج المستوطنين من المنزل والفصل بين المجموعتين، بهدف حماية السكان الموجودين داخله.
في المقابل، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن الجنود الإسرائيليين وفروا الحماية للمستوطنين خلال الهجمات، مشيرة إلى إصابة عدد من الفلسطينيين.
كما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن مستوطنين آخرين وصلوا إلى المنطقة خلال الأحداث وأضرموا النيران في حقول زراعية مملوكة لفلسطينيين.
وبحسب سكان ونشطاء، يفرض مستوطنون متطرفون منذ نحو ثلاثة أسابيع حصارًا على عدة منازل فلسطينية في قصرة، وسط اتهامات للجيش الإسرائيلي بعدم التدخل بصورة فعالة لإنهاء الوضع.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد أعمال عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع توسع النشاط الاستيطاني في المنطقة خلال فترة حكومة بنيامين نتنياهو.

