تصدر اسم شيماء حسين مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو منسوب إلى واقعة خلاف بينها وبين سائق سيارة تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي، وذلك بعد رحلة على محور جيهان السادات، وسط روايات متباينة حول تفاصيل ما حدث داخل السيارة وخارجها.
بداية الواقعة
بحسب ما ظهر في تسجيل فيديو متداول منسوب إلى شيماء حسين، عرّفت نفسها خلال اتصال بالنجدة بأنها شيماء حسين، وذكرت موقعها بالقرب من محور جيهان السادات، وقالت إنها كانت تستقل السيارة برفقة شقيقتها، قبل أن يقع خلاف مع السائق.
وتداول مستخدمون رواية أخرى للواقعة، قالت إن الخلاف بدأ بسبب مسار الرحلة، قبل أن تنزل شيماء وشقيقتها من السيارة.

الفيديو المتداول يقلب رواية الواقعة
لاحقًا، انتشر مقطع فيديو منسوب إلى كاميرا داخل سيارة السائق، وبدأت على إثره حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قال متداولوه إن محتواه يتعارض مع الرواية الأولى للواقعة.
وبحسب ما يردده ناشرو الفيديو، فإن المقطع يوثق جزءًا من المشادة التي وقعت خارج السيارة، إلا أن هذه المقاطع المتداولة وحدها لا تكفي للجزم بكامل ملابسات الواقعة أو تحديد ما حدث قبل بداية التسجيل.
كما تضمنت بعض المنشورات ادعاءات بشأن قيام شيماء بإيذاء نفسها لإثبات تعرضها للاعتداء، وهي نقطة تحتاج إلى التحقق من مصدر رسمي أو من نتائج التحقيقات قبل عرضها باعتبارها حقيقة مؤكدة.

شيماء حسين ترد على الفيديو
وفي أول رد لها بعد انتشار المقطع، قالت شيماء حسين، في فيديو متداول منسوب إليها، إنها تعرضت للاعتداء من جانب سائق أوبر، مؤكدة أن ما ظهر في الفيديو المتداول كان مجرد جزء من الواقعة.
وأوضحت أنها قامت ببعض التصرفات التي ظهرت في المقطع باعتبارها رد فعل على ما قالت إنه حدث معها داخل السيارة، مشيرة إلى أن الفيديو المتداول «مجتزأ» ولا يعرض بداية الواقعة كاملة.
كما قالت إن الواقعة انتهت داخل القسم بالتصالح، وإن السائق اعتذر لها وحصل على أجر الرحلة، قبل أن تتفاجأ لاحقًا بتداول الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
من هي شيماء حسين؟
تقدم شيماء حسين نفسها عبر حساباتها ومنشوراتها باعتبارها صحفية وواعظة دينية، كما ظهرت في محتوى إعلامي وديني متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتسبب ارتباط اسمها بالواقعة الأخيرة في انتشار واسع لمقاطع ومنشورات تتحدث عنها وعن خلفيتها المهنية، إلا أن المعلومات المتعلقة بعملها ومؤهلاتها ينبغي الاعتماد فيها على مصادر موثقة أو حساباتها الرسمية، وعدم اعتبار ما يرد في المنشورات المتداولة حقائق نهائية.

حتى الآن، تدور القصة حول روايتين رئيسيتين؛ الأولى قدمتها شيماء حسين، وتقول فيها إنها تعرضت للاعتداء داخل السيارة وأن الفيديو المتداول لا يعرض بداية الواقعة، بينما تتداول صفحات على مواقع التواصل رواية مغايرة مستندة إلى مقطع مصور من داخل السيارة.
وتظل التفاصيل الكاملة للواقعة مرتبطة بما قد يصدر عن الجهات المختصة من بيانات أو نتائج تحقيقات رسمية، خاصة أن مقاطع الفيديو المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد لا تعرض كامل تسلسل الأحداث.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو سابقًا لشيماء حسين، تظهر خلاله وهي تقدم محتوى دينيًا وتعرّف نفسها كواعظة دينية، وذلك قبل تصدر اسمها المشهد على منصات التواصل بسبب واقعة أوبر الأخيرة، ولمشاهدة الفيديو، يرجى الضغط على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/r/18k2oeYreb/

