أثارت واقعة غير معتادة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مستخدمون قصة لص أعاد حقيبة إلى سيدة فلسطينية في إحدى الدول العربية، بعد ساعات من سرقتها، مرفقة برسالة اعتذار.
وذكرت وسائل إعلام عربية أن السيدة فوجئت في صباح اليوم التالي بوجود حقيبتها أمام منزلها، بعدما كانت قد تعرضت للسرقة. وبفحص محتوياتها، تبين أن جميع الأوراق الشخصية والملف الطبي ما زالت بداخلها، وهو ما كشف للسارق جنسية صاحبة الحقيبة وحالتها الصحية.
ولم يكتفِ السارق بإعادة الحقيبة، بل أعاد أيضًا مبلغ 275 دولارًا كان بداخلها، وأرفق رسالة اعتذار طلب فيها الصفح، وجاء فيها: “سامحيني، لم أكن أعرف أنك فلسطينية، ولو كنت أعلم ما كنت سرقتك.”
وأثارت الواقعة موجة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين من رأى أن الرسالة تحمل دلالة إنسانية، ومن اعتبر أن السرقة تظل جريمة لا يبررها أي اعتذار.

