أحيت الفنانة فيدرا الذكرى الرابعة لوفاة الفنان هشام سليم، معربة عن اشتياقها الشديد إليه، ومستعيدة ذكريات صداقتهما التي امتدت لسنوات، مؤكدة أن الراحل كان من أقرب أصدقائها وأكثر الأشخاص الذين شعرت معهم بالصدق والراحة.
وشاركت فيدرا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، مجموعة من الصور التي جمعتها بالفنان الراحل، ووجهت إليه رسالة مؤثرة بمناسبة مرور أربعة أعوام على رحيله، قائلة: «تحية لصداقة عظيمة، النهاردة الصبح عدى أربع سنين على رحيلك يا هشام».
وأكدت فيدرا أن هشام سليم كان من أعز أصدقائها، موضحة أنه كان شخصًا يمكنها الاعتماد عليه، وكان يتحدث معها بصراحة شديدة دون تجميل أو مجاملات، مشيرة إلى أنها كانت تتعامل معه بالقدر نفسه من الصراحة.
واستعادت فيدرا جانبًا من تفاصيل صداقتهما، موضحة أن خلافاتهما كانت تصل أحيانًا إلى مشاجرات حادة، لكنهما كانا يتجاوزانها سريعًا ويعودان للجلوس معًا وكأن شيئًا لم يحدث، مؤكدة أن فكرة خسارة كل منهما للآخر لم تكن واردة بينهما.
وأعربت الفنانة عن اشتياقها الكبير له، موجهة رسالة إلى صديقها الراحل، قالت فيها: «شكرًا يا هشام إنك كنت صاحبي وإنك كنت حقيقي»، متمنية أن يكون سعيدًا في مكانه، واختتمت رسالتها بالدعاء له بالرحمة والتأكيد على افتقاد الجميع له.
وتحل اليوم الثلاثاء الذكرى الرابعة لوفاة الفنان هشام سليم، الذي ترك مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي رسخت حضوره في تاريخ الفن المصري، وحظي خلال حياته بحب زملائه وجمهوره، لما عُرف عنه من رقي وتواضع.
وهشام سليم هو نجل الفنان ولاعب الأهلي الراحل صالح سليم، وشقيق رجل الأعمال خالد سليم، زوج الفنانة يسرا. وتخرج في معهد السياحة والفنادق عام 1981، وبدأ مشواره الفني في سن مبكرة بعدما اكتشفته الفنانة فاتن حمامة، وشاركها أولى تجاربه السينمائية وهو في الرابعة عشرة من عمره من خلال فيلم «إمبراطورية ميم» عام 1972، قبل أن يتعاون معها مجددًا في فيلم «أريد حلًا» عام 1975.

