أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب عارمة،حيث ظهرت مسؤولة في كلية “سنتينيال” الكندية وهي تنزع الكوفية الفلسطينية من طالبة مسلمة خلال حفل تخرجهن، في مشهد وصف بأنه اعتداء على الهوية الثقافية وحرمان للطالبة من حقها في التعبير عن رمزيتها الوطنية في يومها الدراسي الأبرز.
ووفقًا للفيديو الذي تناقلته حسابات عدة، صعدت الطالبة إلى خشبة المسرح في حرم بروغريس كامبس” (Progress Campus) بمدينة تورونتو مرتدية عباءة التخرج السوداء وحجابًا أبيض، مع الكوفية المطرزة الملقاة على كتفيها. لكن بدلًا من تهنئتها، بادرت مسؤولة من الكادر التعليمي بالتدخل، وسحبت الكوفية من كتف الطالبة وصادرتها أمام الحضور، كما منعت الطالبة من المصافحة وتركت المسرح دون أن تنال لحظتها الاحتفالية.
وأثار المقطع ردود فعل غاضبة على نطاق واسع، حيث اعتبره البعض “اعتداءً واضحًا ومحاولة لطمس الهوية،
في وقت تشهد فيه الجامعات الكندية والعالمية حراكًا طلابياً مؤيدًا لفلسطين.
وطالب ناشطون الكلية بتوضيح رسمي، معتبرين أن ما حدث يشكل انتهاكاً لحرية التعبير والتنوع الثقافي الذي تزعم المؤسسات الأكاديمية الكندية التمسك به.

