بقلم: كريم الشربينى
من بين خوارزميات وشبكات العالم الافتراضي كلن يعمل على شاكلته فمنا من عصا و قليل من آمن؛ الإختيار هو أصل الحكاية في ولد آدم، لكنها في دائرة اقطارها هىو عالم الأمر لكننا حملناها جهلا بالرحلات خدعتنا أنفسنا المغادرة لعالم الإختيار والعائدة لعالم الأمر، لتوفا كل نفس بما كسبت من دنيا الإختيار، ف وراء الغرف المغلقة تربا أجيال قد لم يربيها الأباء.
فكيف تختار الطريق السديد بحثا لسلوك قويم مخافا من الجليل رغم زحمات الطرق لنتسٱل عن أين الطريق المستقيم ؟! … فيرشدنا صاحب الأمانة جل جلاله فى قوله تعالى ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)، منها معرفه الطريق فخلف شاشات الموبايل و الكمبيوتر هناك عالم و سبل خوارزمية لا نعلم مداها ومنتهاها.
بحثا لعلم نافع ؤهدى إليكم صانع المحتوى:
الكابتن محمد السعيد تميم.. صانع محتوى ديني يعيد صياغة الخطاب المعرفي بأسلوب عصري باحثا عن أنوار الحقيقة
في ظل ازدحمات ما يشهدها الإعلام الرقمي، برز الكابتن محمد السعيد كأحد أبرز صُنّاع المحتوى الديني والثقافي في العالم العربي، وكون المتلقى أو المستهدف هو فى الأصل عابر رقمى غير مفروض عليه البحث وراء المعرفة أن مستندًا إلى رؤية مختلفة تقوم على الصدمة المعرفية تبسيط الأسئلة الدينية وتحفيز الفضول المعرفي لدى الجمهور، بعيدًا عن التعقيد أو الخطاب الوعظي التقليدي.
ويعتمد في تقديم محتواه على منهج علمي واضح، يرتكز على المصادر الموثوقة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأقوال أهل العلم المعتبرين، مع حرص دائم على الدقة العلمية وتجنب الطرح المثير للجدل أو غير المنضبط.
أسلوب مبسّط يناسب الجمهور الرقمي
تميز محتوى الكابتن محمد السعيد بأسلوبه القائم على الاختصار والوضوح، حيث يطرح الأسئلة الدينية بصيغة قصيرة ومباشرة، ثم يقدم الإجابة بأسلوب سهل يتناسب مع طبيعة الجمهور غير المتخصص على منصات التواصل الاجتماعي.
ويُعد ربط المفاهيم الدينية بالواقع المعاصر أحد أبرز سمات أسلوبه، إذ يحرص على تقديم القضايا العقدية والفقهية في سياق حياتي ملموس، يساعد المتلقي على الفهم والتفاعل دون شعور بالرهبة أو التعقيد.
انتشار واسع وتفاعل عربي كبير
حقق محتوى محمد تميم انتشارًا واسعًا في مصر والمملكة العربية السعودية، إضافة إلى عدد من دول الوطن العربي، حيث يتفاعل معه ملايين المتابعين عبر منصات فيسبوك وتيك توك ويوتيوب وسناب شات.
ويعكس هذا الانتشار حجم التأثير الذي أحدثه هذا النمط من المحتوى الديني القصير، والذي يتماشى مع سلوك المستخدم العربي في استهلاك المعرفة عبر الإعلام الجديد، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الفيديوهات السريعة والمحتوى التفاعلي.
تصحيح المفاهيم وبناء وعي معرفي
يركز الكابتن محمد السعيد في تجربته الرقمية على تصحيح المفاهيم الدينية الشائعة، والتي غالبًا ما تنتشر عبر وسائل التواصل دون تدقيق أو توثيق، مقدمًا بدائل علمية رصينة بلغة هادئة ومتزنة.
كما يوازن في طرحه بين التبسيط والدقة العلمية، بما يضمن الحفاظ على جوهر المسألة الدينية دون إخلال أو تسطيح، وهو ما أكسبه ثقة شريحة واسعة من المتابعين الباحثين عن المعرفة الموثوقة.
تجربة تفاعلية في الخطاب الديني الرقمي
وتتمحور تجربة حول دراسة تفاعل الجمهور العربي مع الأسئلة الدينية القصيرة، وتحليل تأثير هذا النمط من المحتوى على الخطاب الديني الرقمي، في ظل التغيرات السريعة التي فرضتها منصات التواصل الاجتماعي.
ويُنظر إلى هذه التجربة باعتبارها نموذجًا جديدًا في تجديد أدوات الخطاب الديني، من خلال الانتقال من الأسلوب التقليدي المطوّل إلى محتوى تفاعلي قادر على الوصول إلى مختلف الفئات العمرية.
صوت بارز في المحتوى الديني التفاعلي
ويُعد اليوم من الأصوات البارزة في مجال المحتوى الديني التفاعلي، حيث يسعى إلى بناء وعي معرفي راسخ، يقوم على السؤال والفهم، لا على التلقين أو الخطاب الوعظي المباشر.
ومع استمرار تطور الإعلام الرقمي، تبرز تجربة محمد السعيد تميم كنموذج يعكس قدرة المحتوى الديني على مواكبة العصر، دون التفريط في الثوابت أو القيم، وبما يخدم حاجة المجتمع العربي إلى معرفة دينية مبسطة وموثوقة في آن واحد لرجوع إلى فطره الله التى فطر الناس عليها فبها تتفجر أنوار الحقيقة … فطوبا لمن أهداه القدر حسن الإختيار.

