مشروع «ترشيد».. أطلقت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد)، بالتعاون مع وزارة الاستثمار، أعمال مشروع رفع كفاءة الطاقة في مبنى ومرافق الوزارة، وذلك بهدف تحسين كفاءة استخدام الطاقة وخفض معدلات الاستهلاك، وفق أعلى المعايير العالمية وأفضل الممارسات المستدامة، بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز الاستدامة البيئية ودعم مستهدفات «رؤية 2030».
تفاصيل مشروع «ترشيد» لتطوير أنظمة الطاقة بوزارة الاستثمار
أوضح الرئيس التنفيذي لشركة «ترشيد»، وليد الغريري، أن الشركة أجرت مسوحات ميدانية ودراسات فنية على مبنى وزارة الاستثمار، والتي أكدت أهمية تنفيذ أعمال لرفع كفاءة الطاقة داخل مرافق المبنى، بما يساهم في تحسين الأداء التشغيلي وترشيد استهلاك الكهرباء.
ويشمل المشروع تطبيق 8 معايير رئيسية، من أبرزها:
- استبدال أنظمة الإنارة التقليدية بأخرى موفرة للطاقة بتقنيات حديثة.
- تحديث وحدات الإضاءة إلى نوع LED عالي الكفاءة.
- تركيب حساسات حركة للتحكم في الإضاءة.
- تطوير أنظمة الإدارة والتحكم بمحطة التبريد.
- تركيب أجهزة التردد المتغير لمضخات مياه التبريد الرئيسية.
- تطوير أنظمة التحكم بوحدات التكييف المدمجة.
- استبدال وحدات التكييف المنفصلة بأخرى أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
- إعادة تشغيل نظام إدارة المباني داخل مكاتب الوزارة

وبحسب بيانات المشروع، من المستهدف أن يبلغ استهلاك الكهرباء السنوي نحو 3 ملايين كيلوواط ساعة، على أن ينخفض بعد الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل إلى نحو 2.5 مليون كيلوواط ساعة سنوياً، بما يعكس خفضاً متوقعاً يقارب 16%.
كما يُتوقع أن يحقق المشروع وفراً في الطاقة يعادل أكثر من 800 برميل نفط مكافئ، بما يسهم في تقليل الأثر البيئي بما يعادل زراعة نحو 5 آلاف شتلة سنوياً.
وتُعد الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة «ترشيد» إحدى الجهات الرائدة في دعم كفاءة الطاقة منذ تأسيسها عام 2017، حيث تعمل على تعزيز الاستدامة ورفع كفاءة التشغيل، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030» لخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات.

