قررت جهات التحقيق حبس مالك مخزن الأخشاب الذي شهد الحريق المأساوي بمنطقة منشأة ناصر لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وذلك على خلفية الواقعة التي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا، بينهم ثلاثة من رجال الشرطة، مع استمرار استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على مالك المخزن وشريكه عقب اندلاع الحريق داخل ورشة أخشاب مكونة من عدة طوابق، حيث أظهرت التحريات الأولية أن النشاط كان يُدار دون الحصول على التراخيص اللازمة، إلى جانب عدم الالتزام باشتراطات الحماية المدنية، وهو ما ساهم في تفاقم آثار الحريق.
وشهدت منطقة منشأة ناصر، أمس الثلاثاء، حريقًا هائلًا اندلع داخل ورشة أخشاب بالطابق الأرضي لعقار سكني بحارة عبد التواب بمنطقة الدمراني، وامتدت النيران بسرعة كبيرة بسبب وجود كميات من المواد سريعة الاشتعال، فيما دفعت قوات الحماية المدنية بعدد من سيارات الإطفاء للسيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى العقارات المجاورة.
وأسفر الحريق عن انهيار العقار المكون من أربعة طوابق بالكامل نتيجة شدة النيران، كما أسفر عن وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، بينما تواصل جهات التحقيق أعمالها للوقوف على جميع أسباب وملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المسؤولين عنها.

