أفادت تقارير إعلامية بوجود حالة من القلق والتوجس داخل الأوساط الإسرائيلية، إثر التطور الملحوظ والتقدم المستمر الذي تحرزه القوات المسلحة لكل من مصر وتركيا في مؤشرات تصنيف القوى العسكرية على المستوى العالمي.
ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن مؤشرات قياس القدرات العسكرية العالمية، فقد احتل الجيش التركي المرتبة التاسعة عالمياً، في حين جاء الجيش المصري في المرتبة التاسعة عشرة، متقدماً بمركزين عن الجيش الإسرائيلي الذي حلّ في المرتبة الخامسة عشرة عالمياً.
ويأتي هذا التباين في التصنيف ليثير نقاشات واسعة داخل المنظومة الأمنية والتحليلية في إسرائيل، تتركز حول انعكاسات تنامي القدرات العسكرية التقليدية والتكنولوجية للقوى الإقليمية المحيطة، وتأثير هذا التقدم على موازين القوى الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.

