أفادت تقارير إعلامية سودانية بأن أعدادًا من السودانيين المقيمين في ليبيا بدأوا في التوجه إلى مصر، في ظل تشديد السلطات الليبية لإجراءات الإقامة، وهو ما دفع كثيرين إلى البحث عن وجهة بديلة خلال الفترة الحالية.
ووفقًا للتقارير، يفضل عدد من الوافدين الاستقرار في مناطق بمحافظة الجيزة، وفي مقدمتها فيصل والهرم، نظرًا لوجود أقارب وأفراد من الجالية السودانية يقيمون هناك، وهو ما يسهم في تسهيل إجراءات الاستقرار والاندماج.
وأشارت التقارير إلى أن مصر تُعد خيارًا رئيسيًا بالنسبة لكثير من السودانيين، استنادًا إلى الروابط التاريخية والاجتماعية بين البلدين، فضلًا عن وجود جالية سودانية كبيرة داخل الأراضي المصرية.
وفي الوقت نفسه، يرى متابعون أن أي زيادة في أعداد الوافدين قد تفرض تحديات إضافية على بعض الخدمات والمرافق في المناطق الأكثر استقبالًا لهم، وهو ما يستدعي تنظيم الإجراءات وتطبيق القوانين المنظمة للإقامة، بما يحقق التوازن ويحافظ على انتظام الخدمات.

