جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته لإيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد طهران إذا لم تتحقق جميع المطالب الأمريكية بشكل كامل، في رسالة تعكس استمرار الضغوط الأمريكية على خلفية الملف النووي والأوضاع الأمنية في المنطقة.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها لقناة “إل سي آي” (LCI) الفرنسية، إن الولايات المتحدة “ستستأنف الحرب الواسعة ضد إيران إذا لم نحصل على 100% مما نريد”، في إشارة إلى المطالب الأمريكية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة البحرية، والدور الإقليمي لطهران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التوترات العسكرية، ودعم جهود التهدئة، خاصة في ظل المخاوف من اتساع رقعة التصعيد في مضيق هرمز.
وفي تطور متزامن، كشفت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” الإخباري أن الرئيس الأمريكي امتنع، يوم الجمعة، عن منح الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، رغم موافقته اليومية السابقة على خطط الاستهداف، في تحول يعكس منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية.
وأوضحت المصادر أن قرار تأجيل الضربات جاء بعد ساعات من وصول وفد دبلوماسي عماني إلى العاصمة الإيرانية طهران، لإجراء مباحثات مكثفة تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى تحقيق تقدم في المحادثات مع وجود مؤشرات على إمكانية التوصل إلى تفاهم بين الجانبين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي الوقت نفسه، أكدت المصادر أن الجيش الأمريكي يواصل إعداد وتحديث سيناريوهات العمليات العسكرية المحتملة ضد إيران، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يصدر حتى الآن أي أوامر بالتنفيذ، في انتظار ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية التي تقودها سلطنة عمان.

