أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل عقب تصريحات أدلى بها لصحيفة “نيويورك تايمز”، كشف خلالها عن خيارات وصفها بالحاسمة في حال تعثر التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي.
وأوضح ترامب أن فشل المفاوضات قد يدفع الولايات المتحدة إلى استئناف العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن جميع الخيارات ستظل مطروحة للتعامل مع الأزمة. كما طرح رؤية بديلة ذات أبعاد اقتصادية وأمنية، تقضي بتولي واشنطن دوراً أكبر في حماية المنطقة مقابل الحصول على نسبة من إيراداتها.
وتعكس هذه التصريحات نهجاً يعتمد على ممارسة الضغوط السياسية والعسكرية والاقتصادية لتحقيق أهداف تتعلق بالملف النووي، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل المفاوضات وانعكاسات أي تصعيد محتمل على الاستقرار الإقليمي والدوليترامب يلوّح بخيارات عسكرية واقتصادية بشأن الملف النووي.

