أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشر صورة مركبة يظهر فيها قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى جانب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أمام حائط البراق في القدس، وذلك عقب تأهل منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم.
وأرفق بن غفير الصورة بعبارة: “أحبوا من يحب إسرائيل”، في إشارة إلى العلاقات الوثيقة بين الحكومة الإسرائيلية والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي أعلن في أكثر من مناسبة دعمه لإسرائيل، إلى جانب زياراته الرسمية المتكررة لها منذ توليه منصبه.
وجاء نشر الصورة بالتزامن مع احتفال الأرجنتين بحجز مقعدها في المباراة النهائية، حيث ربط الوزير الإسرائيلي بين الإنجاز الرياضي والمواقف السياسية للرئيس الأرجنتيني، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا وانقسامًا في الآراء عبر مواقع التواصل.
وشهد المنشور نقاشًا بين المتابعين بسبب ظهور ليونيل ميسي في الصورة، إذ لم يصدر عن قائد المنتخب الأرجنتيني أي تصريح أو موقف يؤيد الرسالة السياسية التي تضمنها منشور بن غفير، بينما اعتبر آخرون أن استخدام صورته جاء باعتباره قائدًا للمنتخب المتأهل إلى النهائي، دون أن يعكس موقفًا سياسيًا معلنًا منه.
وتداول مستخدمون الصورة على نطاق واسع، وسط استمرار الجدل بشأن توظيف الأحداث الرياضية في الرسائل السياسية، خاصة مع الشعبية العالمية التي يتمتع بها ميسي وتأثيره الكبير على جماهير كرة القدم حول العالم.

