حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية من خطورة ما يُعرف بجرائم الشرف، مؤكدًا أن قتل الأشخاص بدعوى الحفاظ على الأعراض يُعد جريمة، وأنه لا يجوز للأفراد تنفيذ العقوبات أو استيفاء الحقوق بأنفسهم بعيدًا عن الجهات المختصة وإطار القانون.
وأوضح المركز أن الشائعات والاتهامات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن أن تشكل أساسًا لإدانة الأشخاص، مشددًا على أن صيانة الأعراض لا تكون بالاعتداء، وأن الشكوك والظنون لا تبرر إراقة الدماء أو الاعتداء على الآخرين.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صيانة الأعراض من مقاصد الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أن التعامل مع أي واقعة أو اتهام يجب أن يتم من خلال الجهات المختصة، التي تتولى التحقق من الوقائع والفصل فيها وفقًا لأحكام الشرع والقانون.
وحذر المركز من تداول الاتهامات المرتبطة بالأعراض، لما قد تسببه من تشويه لسمعة الأشخاص، وخلق ضغوط أسرية ومجتمعية، فضلًا عن إمكانية تحول تلك الاتهامات إلى اعتداءات وجرائم، مؤكدًا ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الظنون.

