عصام أبوبكر
بقلم: صلاح جنيدي من تأملاتي الشخصية، توقفت طويلًا أمام بيتين لنزار قباني، لا لجمالهما وحده، وإنما لشيء أكثر خفاءً الخديعة. نعم، الخديعة الشعرية الجميلة؛ تلك التي لا نكتشفها إلا بعد