شهد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجيه و التعاون الدولي و المصريين بالخارج اليوم مراسم حفل ختام النسخة الثالثة من المسابقة الرئاسية الأفريقية للشباب في الذكاء الاصطناعي والروبوتات (AYAIR 2026)، التي تستضيفها مصر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وجاء الحفل على هامش فعاليات منتدى العلمين – أفريقيا، و قمة الإتحاد الأفريقي لمنتصف العام.
حضر فعاليات حفل الختام كل من السيدة ناردوس بيكيلي توماس الرئيس التنفيذي لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية ، والسيد/ عبدالله خليل المصيبيح رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، والدكتور أوييمي كالي كبير الإقتصاديين للمجموعة والمدير الإداري للأبحاث في البنك الأفريقي للإستيراد والتصدير، والسيدة إيفون بالدوين موشي الرئيس التنفيذي لمؤسسة Elevate AI Africa، وعدد من أعضاء لجنة تحكيم المسابقة.
وفي كلمته، أكد الوزير عبد العاطي أن المسابقة تعكس إهتمام مصر بتمكين الشباب الأفريقي وبناء قدراتهم في مجالات الذكاء الإصطناعي والروبوتات والتكنولوجيات الحديثة، مشيراً إلى أهمية دعم الإبتكار وريادة الأعمال وتوفير منصات تتيح للشباب تحويل أفكارهم إلى حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات التنموية وتعزيز التحول الرقمي والتكامل الإقتصادي بالقارة.
ومن جانبه أكد المهندس/ رأفت هندي حرص مصر على مواصلة التعاون مع الشباب الأفريقي، والعمل المشترك من أجل توظيف التكنولوجيا في دعم مسيرة التنمية في القارة الأفريقية؛ موضحا أن المسابقة تمثل إحدى الآليات الداعمة لتعظيم الإستفادة من تقنيات الذكاء الإصطناعي في عدد من القطاعات، من خلال دعم المبتكرين لتحويل أفكارهم إلى منتجات ومشروعات قابلة للتطبيق.
وخلال الإحتفالية؛ قام الوزيران، والرئيس التنفيذي لوكالة الإتحاد الأفريقي للتنمية بتكريم ومنح شهادة التميز في الإبتكار والتكنولوجيا لأصحاب أفضل ثلاثة مشروعات بالمسابقة قدمت حلولًا مبتكرة قائمة على تقنيات الذكاء الإصطناعي والروبوتات لمواجهة تحديات تنموية ذات أولوية في القارة. حيث تم تكريم الأستاذة/ ساجي العسال من مصر التي حصدت المركز الأول في فئة «الجائزة الرئاسية» في مجالي الذكاء الإصطناعي الأخلاقي وحلول الرعاية الصحية، عن إبتكارها لجهاز مساعد ذكي يعتمد على الذكاء الإصطناعي لدعم مستخدمي الكراسي المتحركة، من خلال تحسين قدرتهم على الحركة والتنقل بصورة أكثر إستقلالية وأمانًا، ومعالجة بعض تحديات الوصول والحركة التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة.
وجاء اختيار المشروعات الفائزة إنطلاقا من إهتمام المسابقة بالأفكار والمشروعات التي تتجاوز مرحلة التصور النظري إلى حلول عملية قابلة للتطبيق والتوسع، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي ومجتمعي ملموس، ويدعم جهود التحول الرقمي والإبتكار في القارة الأفريقية. وتتضمن المسابقة حزمة من الجوائز والمزايا والفرص المقدمة للمشاركين والمتأهلين، تشمل جوائز مالية يبلغ إجمالي قيمتها ١٢٠ ألف دولار، إلى جانب إتاحة فرص للإرشاد والتوجيه والإحتضان، والتواصل مع المستثمرين والشركاء الدوليين، فضلًا عن دعم ربط المشروعات الواعدة بمنظومات الإبتكار وريادة الأعمال والشركاء المحتملين على المستويين الأفريقي والدولي.

