وفاة راتكو ملاديتش في سجن لاهاي.. نهاية قائد قوات صرب البوسنة المدان بجرائم إبادة جماعية

راتكو ملاديتش
راتكو ملاديتش

توفي راتكو ملاديتش، القائد السابق لقوات صرب البوسنة، داخل سجن لاهاي عن عمر ناهز 84 عامًا، بعد سنوات قضاها خلف القضبان تنفيذًا لحكم بالسجن مدى الحياة، إثر إدانته بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال حرب البوسنة والهرسك.

ويعد ملاديتش أحد أبرز القادة العسكريين الذين ارتبطت أسماؤهم بالحرب التي شهدتها البوسنة والهرسك في تسعينيات القرن الماضي، حيث تولى قيادة قوات صرب البوسنة خلال فترة شهدت مواجهات دامية وعمليات عسكرية واسعة ضد مناطق يقطنها مسلمو البوسنة.ط

أخبار متعلقة

حوار مع الإعلامية والأديبة الدكتورة هويدا عطا رئيس مجلس إدارة مؤسسة هويدا عطا للثقافة والفنون

ضبط 3 موظفين بالمتحف المصري الكبير بتهمة إعادة بيع التذاكر والاستيلاء على قيمتها

السيطرة على حريق محدود قرب مستشفيات ميت خلف

الداخلية تضبط أطنان مخدرات وتقضي على عناصر إجرامية خطيرة بأسيوط

وكان اسم ملاديتش حاضرًا بشكل بارز في أحداث سربرنيتسا عام 1995، عندما سيطرت قوات صرب البوسنة على المنطقة، قبل وقوع عمليات قتل جماعي راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف رجل وفتى من مسلمي البوسنة، وهي الجريمة التي وصفتها المحاكم الدولية بأنها إبادة جماعية.

كما ارتبط ملاديتش بحصار سراييفو، الذي استمر عدة سنوات خلال الحرب، وأسفر عن مقتل وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين، فضلًا عن التسبب في نزوح واسع للسكان وتدمير أجزاء كبيرة من المدينة.

وبعد انتهاء الحرب، ظل ملاديتش هاربًا من العدالة لسنوات، رغم صدور اتهامات دولية بحقه. وفي مايو 2011، ألقت السلطات الصربية القبض عليه في منزل يخص أحد أقاربه، لينقل بعد ذلك إلى لاهاي للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة.

وفي نوفمبر 2017، أصدرت المحكمة حكمًا بالسجن مدى الحياة بحق ملاديتش، بعد إدانته بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، من بينها الاضطهاد والقتل والترحيل وأعمال إرهابية مرتبطة بحصار سراييفو.

وظل ملاديتش يقضي عقوبته في لاهاي وسط تدهور متواصل في حالته الصحية خلال السنوات الأخيرة، مع تعرضه لمشكلات صحية خطيرة، قبل أن تنتهي حياته داخل السجن.

ورغم إدانته أمام القضاء الدولي، ظل ملاديتش شخصية مثيرة للجدل في صربيا والبوسنة والهرسك، إذ لا يزال يحظى بتأييد بعض القوميين الصرب، بينما يعتبره الناجون من الحرب وأسر الضحايا أحد أبرز المسؤولين عن الجرائم التي شهدتها البوسنة خلال تسعينيات القرن الماضي.

وبوفاته، تنتهي حياة أحد أبرز القادة العسكريين الذين حوكموا أمام القضاء الدولي على خلفية جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي شهدتها منطقة البلقان في تسعينيات القرن الماضي.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

حوار مع الإعلامية والأديبة الدكتورة هويدا عطا رئيس مجلس إدارة مؤسسة هويدا عطا للثقافة والفنون

ضبط 3 موظفين بالمتحف المصري الكبير بتهمة إعادة بيع التذاكر والاستيلاء على قيمتها

السيطرة على حريق محدود قرب مستشفيات ميت خلف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2