كاتس في جنوب سوريا.. ماذا وراء الزيارة الإسرائيلية ورسالة «جبل الشيخ» لأحمد الشرع؟

أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، زيارة ميدانية إلى مواقع تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا، مجددًا تأكيده على استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة، في خطوة أثارت إدانة رسمية من السلطات السورية، التي اعتبرتها انتهاكًا لسيادة البلاد ووحدة أراضيها.

وبحسب بيان صادر عن مكتب كاتس، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، قال فيها إن رؤية الجيش الإسرائيلي من دمشق تمثل، وفق وصفه، دليلًا على وجود إسرائيل في المنطقة بهدف حماية حدودها وبلداتها.

أخبار متعلقة

حرائق الجزائر تحت المجهر.. 174 حريقًا خلال 24 ساعة و64 بؤرة تواصل الاشتعال

3. 8 مليار جنيه تمويلات استهلاكية في النصف الأول من 2026.. ماذا اشترى المصريون؟

وفاة صائد الدبابات عادل أحمد عثمان بطل حرب أكتوبر 1973

اختفاء مصارع وإيقاف رئيس البعثة.. كواليس أزمة المصارعة المصرية في الخارج

كاتس: سنواصل العمليات في جنوب سوريا

وأكد كاتس استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، مدعيًا أنها تستهدف القضاء على ما وصفه بـ«فلول النظام السوري السابق»، ومنع تموضع القوات التابعة للسلطات السورية الجديدة بما قد يشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.

وتأتي تصريحات كاتس في ظل استمرار الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، ولا سيما في المناطق المحاذية لهضبة الجولان السورية المحتلة، وسط تصاعد التوترات الميدانية في المنطقة.

دمشق تدين الزيارة الإسرائيلية

في المقابل، أدانت وزارة الخارجية السورية دخول وزير الدفاع الإسرائيلي إلى جنوب سوريا، واعتبرت الزيارة «غير شرعية»، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا للحدود الدولية والسيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية.

كاتس

وشددت الخارجية السورية على أن الخطوة الإسرائيلية تمثل استفزازًا صريحًا وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإلزام إسرائيل بوقف ما وصفته بالانتهاكات المتكررة داخل الأراضي السورية.

كما أكدت دمشق أن التحركات الإسرائيلية تمثل إخلالًا بالتزامات اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وبخطوط وقف إطلاق النار المحددة بموجبه.

تصعيد ميداني متواصل في سوريا

وتزامنت زيارة كاتس مع استمرار حالة التوتر بين إسرائيل وسوريا، عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت، قبل نحو أسبوع، قاعدة «أبو الظهور» الجوية في شمال غرب سوريا.

وبررت إسرائيل القصف بمنع تمركز قوات تركية داخل القاعدة، في حين نفت أنقرة إرسال وفود عسكرية إلى المنشأة، ما زاد من حدة التوتر المرتبط بالتحركات العسكرية الإقليمية داخل الأراضي السورية.

الوجود الإسرائيلي في المنطقة العازلة

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل انتشارها العسكري في جنوب سوريا منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث وسعت قوات الاحتلال انتشارها داخل المنطقة العازلة التي كانت تخضع لدوريات قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.

وكانت المنطقة العازلة تفصل، منذ توقيع اتفاق فض الاشتباك عام 1974، بين القوات السورية والإسرائيلية في محيط هضبة الجولان السورية المحتلة.

ويعكس استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري تصاعد الخلاف بشأن مستقبل المنطقة وترتيبات الأمن والانتشار العسكري فيها، وسط تمسك دمشق بسيادتها على أراضيها ومطالبتها بوقف التحركات الإسرائيلية، في مقابل تأكيد إسرائيل أن وجودها العسكري مرتبط، بحسب روايتها، باعتبارات أمنية وحماية حدودها.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

حرائق الجزائر تحت المجهر.. 174 حريقًا خلال 24 ساعة و64 بؤرة تواصل الاشتعال

3. 8 مليار جنيه تمويلات استهلاكية في النصف الأول من 2026.. ماذا اشترى المصريون؟

وفاة صائد الدبابات عادل أحمد عثمان بطل حرب أكتوبر 1973

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2