بحث الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، مع نظيره الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين المملكة العربية السعودية وإسبانيا، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال جلسة مباحثات رسمية عقدت، الثلاثاء، في العاصمة الإسبانية مدريد.
السعودية وإسبانيا تؤكدان تعزيز الشراكة الأمنية وتبادل الخبرات
واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد وزير الداخلية السعودي أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تركز على مواصلة تطوير التعاون الأمني مع إسبانيا بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

وشدد الوزيران على أهمية توسيع مجالات التعاون الأمني، خاصة في مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، وتعقب المطلوبين، والتصدي لشبكات تهريب المخدرات وغسل الأموال، ومكافحة الإرهاب والتطرف، فضلًا عن تعزيز تبادل الخبرات وتنمية قدرات الكوادر الأمنية في البلدين.
وعلى هامش المباحثات، وقع الأمير عبد العزيز بن سعود ونظيره الإسباني “وثيقة التدريب الشاملة” بين وزارتي الداخلية في البلدين، والتي تستهدف دعم برامج التدريب والتأهيل، وتبادل الخبرات، وتنمية القدرات، وتطوير مجالات العمل الأمني ذات الاهتمام المشترك.
وشهد مراسم التوقيع عدد من المسؤولين من الجانبين السعودي والإسباني، بينهم الأميرة هيفاء بنت عبد العزيز آل مقرن، سفيرة المملكة لدى إسبانيا وإمارة أندورا، إلى جانب عدد من قيادات وزارتي الداخلية في البلدين.

