أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، مساء الاثنين، تعرض سفينة لثلاثة «مقذوفات غير محددة» أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، دون تسجيل إصابات بشرية أو أضرار بيئية.
وأوضحت الهيئة، في بيان عبر منصة «إكس»، أن ناقلة تعرضت للإصابة بثلاثة مقذوفات أثناء مغادرتها مضيق هرمز، على بعد نحو 17 ميلًا بحريًا، أي ما يعادل 31 كيلومترًا، شرق مدينة خصب العُمانية.
وفي وقت لاحق، حددت شركة الأمن البحري البريطانية «فانغارد» هوية السفينة، مشيرة إلى أنها الناقلة «سينيغال بروسبيريتي» التي ترفع علم ليبيريا، وأفادت بأن المقذوفات أصابت الجانب الأيسر من السفينة وغرفة المحرك وخزان الصابورة، ما أدى إلى انقطاع الاتصالات، مؤكدة أن جميع أفراد الطاقم بخير.
ويأتي الحادث في ظل توترات متصاعدة في مضيق هرمز، بعدما أغلقت إيران الممر الملاحي عمليًا منذ اندلاع الحرب وبدء الضربات الأميركية الإسرائيلية عليها أواخر فبراير، وسط اتهامات لطهران بمحاولة فرض رسوم على السفن العابرة واستهداف سفن تتهمها بالالتفاف على مسارات العبور التي حددتها.
وردًا على هذه التحركات، فرضت الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية، وفقًا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، وكانت جهود دبلوماسية قد أسفرت عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، أعقبه في منتصف يونيو توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، كان من المفترض أن تمهد الطريق أمام مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.
إلا أن المباحثات تعثرت مع استئناف الأعمال الحربية بين الجانبين لفترة وجيزة في مطلع يوليو، بينما أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا ما وصفته بـ«حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل» ضد إيران.


