«المتاحف بين حفظ الماضي وصناعة المستقبل».. ندوة باتحاد كتاب مصر تناقش دور المتاحف في بناء الوعي الحضاري

تنظم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الكاتب والباحث عبدالله مهدي، ندوة بعنوان «المتاحف بين حفظ الماضي وصناعة المستقبل»، وذلك يوم السبت الموافق 4 يوليو 2026، في تمام الساعة الرابعة عصرًا، بمقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، الكائن بـ11 شارع حسن صبري بالزمالك، تحت رعاية الدكتور علاء عبدالهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، والأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب.

ويشارك في الندوة كل من الدكتورة داليا عبدالعال، الحاصلة على الدكتوراه في ترميم الآثار ومدير الترميم بالمتحف المصري الكبير، والدكتور محمد غنيم، أستاذ ترميم الآثار ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، إلى جانب الباحثة في الفنون والتصميم البصري الأستاذة ليزا مجدي، فيما يدير الندوة الكاتب والباحث عبدالله مهدي، رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.

أخبار متعلقة

طقس الأحد.. أجواء حارة وشديدة الحرارة بهذه المناطق اليوم

من غير ما تشتريه.. طريقة عمل الآيس كريم في المنزل خطوة بخطوة

«نور الدنيا ليل».. رباب صلاح تحتفل بمولود شقيقها محمد صلاح

طقس الأربعاء شديد الحرارة والرطوبة على أغلب أنحاء مصر

وأكد الكاتب والباحث عبدالله مهدي أن الندوة تأتي تأكيدًا على الدور الذي تقوم به المتاحف الأثرية في بناء الوعي الحضاري داخل المجتمع، موضحًا أنها لا تقتصر على حفظ القطع الأثرية، وإنما تمثل مؤسسات ثقافية تسهم في تشكيل علاقة الإنسان بإرثه التاريخي والثقافي والروحي والحضاري، بما يساعد على فهم الحاضر واستشراف المستقبل.

وأوضح أن المتاحف تعيد بناء القصة الحضارية للإنسان المصري عبر العصور داخل إطار معرفي متكامل، حيث لا يشاهد الزائر القطعة الأثرية بمعزل عن بيئتها التاريخية، بل يتعرف على سياقها الثقافي والحضاري، بما يعكس أسلوب حياة المصريين وتفاعلهم مع محيطهم عبر مختلف المراحل التاريخية.

وأضاف أن القطعة الأثرية تمثل وثيقة تاريخية حية توثق تطور المجتمع المصري اقتصاديًا ودينيًا وفنيًا وعلميًا، لافتًا إلى أن المتاحف تؤدي دورًا مهمًا في تعزيز الهوية الثقافية، خاصة لدى الأطفال، من خلال تقديم التاريخ بصورة مبسطة وجذابة عبر البرامج التعليمية والأنشطة التفاعلية، بما يسهم في ترسيخ الشعور بالانتماء الحضاري وربط الماضي بالحاضر.

وأشار عبدالله مهدي إلى أن المتاحف الحديثة أصبحت تجمع بين أساليب العرض المتحفي التقليدية والتقنيات الرقمية، بما يتيح للزائر التعرف بصورة أعمق على تفاصيل القطع الأثرية وسياقها التاريخي ووظيفتها الحضارية، في تجربة أكثر تفاعلية.

وشدد على أن الآثار ليست مجرد مادة صامتة، وإنما تمثل شاهدًا على التاريخ الروحي والثقافي والحضاري للإنسان، كما أن المتاحف تعد بيئة مهمة لدعم البحث العلمي وتشجيع الدراسات التاريخية والأثرية.

واختتم الكاتب والباحث عبدالله مهدي تصريحاته بالتأكيد على أن المتاحف لم تعد مجرد أماكن لعرض الماضي، بل أصبحت مشروعًا ثقافيًا متكاملًا يربط بين الذاكرة والهوية والمعرفة، وتحولت إلى فضاءات للحوار الحضاري بين الإنسان وتاريخه، بما يسهم في فهم قصة الحضارة المصرية واستلهام قيمها الإنسانية والجمالية والمعرفية في مختلف نواحي الحياة.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

طقس الأحد.. أجواء حارة وشديدة الحرارة بهذه المناطق اليوم

من غير ما تشتريه.. طريقة عمل الآيس كريم في المنزل خطوة بخطوة

«نور الدنيا ليل».. رباب صلاح تحتفل بمولود شقيقها محمد صلاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2