ذكرت صحيفة The Guardian أن السلطات المصرية رفضت السماح السفينة رحلات سياحية بالرسو في ميناء الإسكندرية، بعدما تبين أنها مستأجرة من شركة تنظم رحلات موجهة لمجتمع الميم. وبحسب التقرير، كانت السفينة تقل نحو 2000 راكب، قبل أن تغير مسارها إلى ميناء آخر في المنطقة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “أتلانتس إيفنتس”، ريتش كامبل، إن القرار صدر بينما كانت السفينة في طريقها إلى الإسكندرية، مشيرًا إلى أن الشركة كانت قد استوفت إجراءات التصاريح اللازمة، وأنها سبق أن نظمت رحلات مماثلة إلى مصر.
وأضاف كامبل أن الشركة كانت قد رتبت أكثر من 1200 رحلة سياحية داخلية للركاب، تضمنت زيارة القاهرة والمتحف المصري، قبل أن يتم إبلاغها بعدم السماح للسفينة بالرسو، مؤكدًا العمل على إعادة تنظيم برنامج الرحلة.
وكانت السفينة قد غيرت مسارها إلى الإسكندرية بعد تعذر رسوها في موانئ تركية، قبل أن يتم إلغاء توقفها في مصر أيضًا، ما أدى إلى تعديل خط سير الرحلة إلى وجهات أخرى.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “أتلانتس إيفنتس”، ريتش كامبل، إن قرار إلغاء تصريح رسو السفينة صدر في اللحظات الأخيرة بينما كانت في طريقها إلى ميناء الإسكندرية، واصفًا ما حدث بأنه “غير مسبوق”، ومؤكدًا أن الشركة سبق لها تنظيم رحلات مماثلة إلى مصر دون مشكلات.
وجاء قرار مصر بعد أيام من إلغاء السلطات التركية رسو السفينة في موانئها، حيث أعلنت أن طبيعة الرحلة لا تتوافق مع القيم الاجتماعية والأخلاقية، فيما لم تعلن السلطات المصرية سببًا رسميًا لإلغاء تصريح الرسو.

