تواصل موجة الحر الشديدة ضرب قطاع غزة، متسببة في ارتفاع كبير بدرجات الحرارة داخل خيام النازحين، ما فاقم معانا النازحين في غزة وآلاف الأسر التي تعيش في ظروف إنسانية قاسية، في ظل نقص المياه والكهرباء وغياب أبسط مقومات الحياة، إلى جانب انتشار الأمراض الجلدية والقوارض والزواحف، مع استمرار الحرب والحصار.
وتحذر جهات محلية وإغاثية من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة يهدد بتفاقم الأوضاع الصحية، خاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى، في ظل محدودية الخدمات الطبية وصعوبة توفير أماكن إيواء مناسبة تحمي النازحين من درجات الحرارة المرتفعة.
وفي هذا السياق، قال الناشط الفلسطيني علي صيام، في منشور عبر موقع “فيسبوك”، إن العالم يلجأ إلى وسائل التبريد هربًا من الحر، بينما يعيش النازحين في غزة داخل خيام باتت أشبه بالأفران، مشيرًا إلى أن الأطفال يواجهون ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة مع موجة الحر، وداعيًا إلى تسليط الضوء على معاناتهم وتحرك المجتمع الدولي للتخفيف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

