أثارت رواية متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اتهام محامية مصرية معروفة في قضايا الأحوال الشخصية بارتكاب جريمة قتل والدتها حالة واسعة من الجدل، وسط تداول روايات متعددة حول تفاصيل الواقعة ومطالبات بصدور بيانات رسمية من الجهات المعنية لتوضيح الحقائق للرأي العام.
وتربط الروايات المتداولة بين خلافات أسرية ممتدة داخل الأسرة وبين وقوع الجريمة، إذ تزعم أن النزاعات المتعلقة بالأموال والعلاقات الأسرية تصاعدت إلى حد ارتكاب جريمة قتل، قبل إخفاء الجثمان داخل مسكن الضحية، إلى أن قادت بلاغات الجيران الأجهزة المختصة إلى اكتشاف الواقعة.
كما أثارت المزاعم المتداولة تساؤلات بشأن موقف المؤسسات والجهات التي تنتمي إليها المحامية أو ارتبط اسمها بها، بما في ذلك بعض الكيانات الحقوقية والمهنية، في ظل انتظار أي توضيحات أو بيانات رسمية بشأن الواقعة، إذا ثبتت صحة ما يتم تداوله.
وفي المقابل، يرى متابعون أن مثل هذه القضايا الجنائية تظل مسؤولية جهات التحقيق والقضاء، وأنه لا يجوز إصدار أحكام أو تعميمات أو تحميل فئات أو تيارات فكرية المسؤولية عن أفعال فردية قبل انتهاء التحقيقات وصدور أحكام قضائية نهائية.
وتبقى جميع الوقائع المتداولة محل تحقيق من الجهات المختصة، بينما تؤكد المبادئ القانونية أن المتهم يظل بريئًا حتى تثبت إدانته بحكم قضائي بات، وأن تناول مثل هذه القضايا يجب أن يستند إلى المعلومات والبيانات الرسمية دون استباق لنتائج العدالة.

