يغادر البحارة المصريون الثمانية، الذين كانوا مختطفين على متن السفينة «إم تي يوريكا (MT EUREKA)» قبالة سواحل إقليم بونتلاند في الصومال منذ 2 مايو (أيار) الماضي، إلى القاهرة عقب تحريرهم.
وإستقبل سفير مصر لدى الصومال محمد صلاح، اليوم، البحارة المصريين لدى وصولهم إلى مطار مقديشو الدولي ، حيث تم نقلهم على الفور إلى مقر السفارة وسط حراسة مشددة، وتوفير الإقامة لهم، تمهيداً لسفرهم برفقة السفير المصري إلى القاهرة.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية، اليوم، بأن ذلك كان بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمتابعة مستمرة من وزير الخارجية بدر عبد العاطي لعودة البحارة المصريين من الصومال إلى مصر.
وأعلنت القاهرة، الأربعاء،الماضى إنتهاء أزمة البحارة الثمانية. ووجهت وزارة الخارجية حينها بإستقبال البحارة المصريين، والإطمئنان عليهم، وتيسير عودتهم إلى مصر على أقرب رحلة طيران.
وقال متحدث الخارجية المصرية نادر زكي،اليوم، إن «السفارة المصرية في مقديشو حرصت منذ بدء عملية الإحتجاز على التواصل الدائم مع البحارة وأهاليهم».
وتابع: «كما أجرت إتصالات عديدة مع المسؤولين بالحكومة الفيدرالية، وحكومة إقليم بونتلاند، بالإضافة إلى ملاك السفينة وحمولتها، لمتابعة تطورات الموقف، إضافة إلى الإتصالات التي أجرتها السفارة المصرية في اليمن مع السلطات هناك بتوجيهات من وزير الخارجية».
سفير مصر لدى الصومال خلال إستقبال البحارة المصريين لدى وصولهم إلى مطار مقديشو اليوم (صفحة وزارة الخارجية على فيسبوك)

