أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، سيطرته على مواقع ومنشآت تحت الأرض تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان، مشيرًا إلى استكمال ما وصفه بتطهير البنية التحتية الواقعة أسفل منطقة مرتفعات علي الطاهر ذات الأهمية الاستراتيجية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل عمليات «تحييد» المنشآت الواقعة تحت الأرض، والتي تضم مسارين رئيسيين، وفقًا لما أعلنه، ولم يصدر تأكيد من الجانب اللبناني بشأن ما ذكره الجيش الإسرائيلي، كما لم يعلق «حزب الله» حتى الآن على هذه الادعاءات.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، تحصن مقاتلون من «حزب الله»، المدعوم من إيران، في المنطقة منذ أسابيع، وشهدت مرتفعات علي الطاهر اشتباكات متكررة خلال الفترة الماضية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن قواته حققت ما وصفه بـ«السيطرة العملياتية» على المرتفعات، سواء في المواقع الموجودة فوق الأرض أو المنشآت الواقعة تحتها، مشيرًا إلى مقتل عدد من العناصر وفرار آخرين.
منشآت تحت الأرض
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، تضم المنشآت التي تم العثور عليها أسفل المنطقة عددًا من المرافق، من بينها:
- مراكز قيادة.
- مستودعات لتخزين الأسلحة.
- غرف للمولدات.
- أماكن للنوم والاستراحة.
- مرافق للاستحمام.
- مطبخ.
وتقع مرتفعات علي الطاهر بالقرب من النبطية، وتتمتع بأهمية استراتيجية نظرًا لارتفاعها وإطلالتها على مناطق واسعة من جنوب لبنان.
وتُعد المنطقة إحدى النقاط التي شهدت مواجهات متكررة بين إسرائيل و«حزب الله»، كما كانت محورًا لعمليات عسكرية وغارات إسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة.
وطوال السنوات الماضية، مثلت المنطقة موقعًا عملياتيًا مهمًا لـ«حزب الله»، ما جعلها إحدى بؤر التوتر المتكررة في الصراع مع إسرائيل، ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة ما أورده الجيش الإسرائيلي بشأن المنشآت أو العمليات العسكرية في المنطقة.


