حرائق الجزائر تتراجع.. الحماية المدنية تواصل السيطرة على 11 حريقًا في 5 ولايات

حرائق الجزائر
حرائق الجزائر

تواصل عناصر الحماية المدنية والجيش الجزائري، في حرائق الجزائر بمشاركة المواطنين والجهود الأهلية، عمليات مكافحة الحرائق التي اندلعت في 16 ولاية، وسط تحسن نسبي في الوضع الميداني بعد نجاح فرق الإطفاء في السيطرة على عدد كبير من البؤر المشتعلة.

تطورات جديدة في حرائق الجزائر

وأعلنت المديرية العامة للحماية المدنية أن وتيرة الحرائق بدأت في الانحسار، موضحة أنه حتى الساعة الخامسة مساء أمس السبت، تمكنت فرق الإطفاء من إخماد 36 حريقًا من إجمالي 47 حريقًا تم تسجيلها في عدد من ولايات البلاد.

أخبار متعلقة

إسرائيل تضغط على واشنطن لتزويد مصر بـF-15.. هل تخشى التوجه إلى الصين؟

إسرائيل تدرس إقامة منطقة أمنية جديدة بعمق 4 كيلومترات داخل لبنان

أمريكا تستهدف 3 ناقلات نفط إيرانية بعد هجمات على سفنها الحربية

إسرائيل تعلن استمرار دعم إثيوبيا.. ومصر: لن نسمح بالمساس بحقوقنا المائية

ولا تزال فرق الحماية المدنية تعمل على إخماد 11 حريقًا متبقيًا، موزعة بواقع 4 حرائق في ولاية جيجل، و3 حرائق بولاية الطارف، إلى جانب حريقين في سطيف، وحريق في المسيلة، وآخر في ميلة.

وتتركز الجهود الأكبر حاليًا في ولايتي جيجل والطارف، اللتين سجلتا العدد الأكبر من الحرائق، حيث تواصل وحدات الجيش والحماية المدنية عمليات التدخل، بالتنسيق مع المواطنين، للحد من انتشار النيران والسيطرة على البؤر المتبقية.

ما أسباب اندلاع الحرائق في الجزائر؟

وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إنه لا يستبعد وجود فعل إجرامي وراء اندلاع عدد من الحرائق بصورة متزامنة في عدة ولايات، مؤكدًا أن التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة ستكشف ملابسات ما حدث كاملة، وسيتم إطلاع المواطنين على نتائجها بشفافية.

جاءت تصريحات تبون خلال زيارته للمصابين في مستشفى الحروق بزرالدة، حيث أعلن أن اجتماعًا خاصًا سيُعقد اليوم الأحد لبحث الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحد من تكرار مثل هذه الكوارث والتعامل معها بصورة أكثر فاعلية.

وأشار الرئيس الجزائري إلى أن الرياح لعبت دورًا كبيرًا في سرعة انتشار النيران، قائلًا إن سرعة الرياح تجاوزت 100 كيلومتر في الساعة، وهو ما تسبب في صعوبات كبيرة أمام عمليات الإطفاء باستخدام الطائرات.

وأضاف أن السلطات تؤمن بقضاء الله وقدره، إلا أن احتمال وجود عمل إجرامي يظل قائمًا إلى حين انتهاء التحقيقات، مشددًا على أن نتائج التحقيق ستكشف جميع التفاصيل.

ووجه عبد المجيد تبون الشكر إلى فرق الإنقاذ والعاملين في المديرية العامة للحماية المدنية، إلى جانب الأطقم الطبية في مستشفى الحروق الكبرى، وأفراد الحماية المدنية والجيش والشرطة، وكل من شارك في مواجهة الحرائق والحد من آثارها.

وأكد الرئيس الجزائري أن الدولة ستعمل على اتخاذ قرارات لدعم أفراد الحماية المدنية وتعزيز قدراتهم، تقديرًا للدور الذي يقومون به في التعامل مع الكوارث والأزمات.

كما أشاد بمستوى الخدمات والرعاية الطبية المقدمة للمصابين، مؤكدًا أن الجزائر أصبحت تمتلك الإمكانات الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات الحرجة، بعدما كانت بعض الحالات المشابهة تُرسل في السابق للعلاج خارج البلاد.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

إسرائيل تضغط على واشنطن لتزويد مصر بـF-15.. هل تخشى التوجه إلى الصين؟

إسرائيل تدرس إقامة منطقة أمنية جديدة بعمق 4 كيلومترات داخل لبنان

أمريكا تستهدف 3 ناقلات نفط إيرانية بعد هجمات على سفنها الحربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2