تتزايد حالات الانتحار في صفوف الجيش الإسرائيلي، مع تسجيل حالة جديدة داخل قاعدة عسكرية جنوب فلسطين المحتلة، لترتفع حصيلة حالات الانتحار المعلنة بين الجنود إلى 18 حالة منذ بداية العام الجاري، وفقًا لما أوردته صحيفة «هآرتس» العبرية.
18 حالة انتحار بين جنود الجيش الإسرائيلي
وتأتي هذه الأرقام في ظل تصاعد التحذيرات داخل الاحتلال بشأن التداعيات النفسية للحرب على قطاع غزة، وما ترتب عليها من ضغوط متزايدة على الجنود النظاميين وقوات الاحتياط، بالتزامن مع ارتفاع حالات الانتحار المسجلة في صفوف العسكريين.
وأشارت «هآرتس» إلى أن عدد الجنود الذين أقدموا على الانتحار منذ بداية العام بلغ 18، وفق الحالات المعلنة فقط، من بينهم مجندتان في الخدمة النظامية وجندي احتياط، أنهوا حياتهم خلال الشهر الماضي.
وبحسب الصحيفة، شهدت المنظومة الأمنية ارتفاعًا في حالات الانتحار منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، وسط تداعيات نفسية متزايدة على العسكريين المشاركين في العمليات العسكرية بقطاع غزة.

كما أقدم 9 جنود آخرين على الأقل، ممن شاركوا في الحرب على قطاع غزة ضمن القوات النظامية أو قوات الاحتياط، على إنهاء حياتهم أثناء وجودهم خارج الخدمة العسكرية، وفقًا للمصدر ذاته.
وكانت «هآرتس» قد أفادت في تقرير سابق بأن عام 2025 شهد انتحار 22 جنديًا أثناء الخدمة العسكرية، وهو أعلى عدد مسجل في جيش الاحتلال خلال 15 عامًا.
وخلال الأشهر الأخيرة، تناولت تقارير إعلامية عبرية تداعيات الحرب على الصحة النفسية للعسكريين، وربطت بين استمرار العمليات العسكرية وارتفاع الضغوط النفسية التي يتعرض لها الجنود، خاصة المشاركين في القتال بقطاع غزة.
ووفقًا للبيانات الواردة في النص، أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المدعومة من الولايات المتحدة، عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفًا آخرين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.

