صعّد مسؤولون إيرانيون من لهجة التحذيرات بشأن أي تحرك عسكري محتمل ضد بلادهم، مؤكدين أن الرد لن يقتصر على منطقة الخليج، بل سيمتد إلى نطاق أوسع إذا تعرضت إيران لأي هجوم.
وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن أي استهداف سيُقابل برد واسع، وذلك تعليقًا على تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة هجمات تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية.
وكتب رضائي، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن أي ضربة عسكرية ضد إيران ستقابل برد قوي، مضيفًا: “إذا وجهت أي ضربة إلى ايران، فسنعيد المنطقة بأكملها ومنشآتها إلى العصر الحجري. ومن مصلحتكم ألا ترتكبوا هذه الحماقة.”
وفي السياق ذاته، حذر مستشار المرشد الإيراني، محسن رضائي، من أن استمرار الهجمات الأمريكية خلال اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة سيدفع القوات الإيرانية إلى الدخول في مرحلة وصفها بـ”الهجوم والتدمير الكامل”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في حدة التوتر، بالتزامن مع تقارير إعلامية تتحدث عن احتمال استهداف البنية التحتية للطاقة داخل ايران، وسط تحذيرات متبادلة من أن أي تصعيد عسكري جديد قد يؤدي إلى اتساع دائرة المواجهة في الشرق الأوسط.

