طالبت حركة حماس، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جادة لمحاسبة القادة الإسرائيليين على ما وصفته بـ”جرائم التعذيب والانتهاكات الممنهجة” بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، الذي يوافق 26 يونيو من كل عام.
وقالت الحركة، في بيان، إن المناسبة تمثل فرصة لتسليط الضوء على أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المعتقلين يتعرضون، بحسب البيان، لظروف احتجاز قاسية تشمل التعذيب النفسي والجسدي، والحرمان من العلاج والزيارات، والعزل الانفرادي، إلى جانب تقييد الحقوق الأساسية.
وأضافت حماس أن هذه الممارسات، وفقًا لرؤيتها، تمثل انتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية، داعية الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك من أجل التحقيق في تلك الانتهاكات والعمل على وقفها.
كما دعت الحركة إلى ممارسة ضغوط دولية للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وكشف مصير المحتجزين الذين لا تتوافر معلومات عن أوضاعهم، والسماح للمنظمات الدولية بزيارة أماكن الاحتجاز والاطلاع على أوضاعهم الإنسانية.
وفي ختام بيانها، طالبت حماس بتفعيل المسارات القانونية أمام المحاكم الدولية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات بحق الأسرى، مؤكدة ضرورة عدم إفلات أي مسؤول من المساءلة القانونية.

