حذر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ من تزايد أعداد الإسرائيليين الذين يغادرون البلاد، معرباً عن قلقه من استمرار رحيل العائلات والأفراد إلى الخارج، ومؤكداً أن مغادرة كل عائلة تمثل له مصدر ألم.
وقال هرتسوغ في رسائله الموجهة إلى الإسرائيليين إن إسرائيل هي دولتهم الوحيدة، داعياً إلى عدم مغادرة البلاد والاستمرار في تحمل مسؤولية بناء الدولة، في ظل الظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تمر بها.
مئات الآلاف غادروا إسرائيل خلال السنوات الأخيرة
وبحسب تقارير ودراسات حديثة أعدها باحثون في جامعة تل أبيب، شهدت السنوات الأخيرة مغادرة مئات الآلاف من الإسرائيليين البلاد، ومن بينهم أشخاص أقاموا خارج إسرائيل لفترات تجاوزت ثلاثة أشهر متتالية، خلال أعوام 2023 و2024 و2025.
ولفتت الدراسات إلى أن حركة المغادرة شملت أعداداً من أصحاب الكفاءات، بينهم متخصصون في المجالات المهنية والعلمية، إلى جانب أطباء وأكاديميين.
وترتبط ظاهرة مغادرة الإسرائيليين، وفقاً لهذه المؤشرات، بعدة عوامل، من بينها التوترات الأمنية المتواصلة، والحروب المتكررة، والضغوط الاقتصادية، إلى جانب حالة الانقسام الداخلي.
هرتسوغ: «ليس لدينا مكان آخر»
وفي مواجهة هذه الظاهرة، دعا هرتسوغ الإسرائيليين إلى البقاء في البلاد، مشدداً على أهمية مواصلة ما وصفه بـ«المهمة التاريخية» لبناء الدولة.
وأكد الرئيس الإسرائيلي في خطاباته أن المرحلة الحالية تتطلب التمسك بالبلاد، مكرراً رسالته للإسرائيليين: «ليس لدينا مكان آخر»، في إشارة إلى رفضه استمرار موجة المغادرة إلى الخارج.

