طالب نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية الفلسطينيين، والعمل على وقف اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي، في ظل تصاعد الهجمات التي تشهدها مدن وبلدات الضفة الغربية.
نائب الرئيس الفلسطيني يحذر من تداعيات خطيرة لاستمرار هجمات المستوطنين في الضفة الغربية
وقال حسين الشيخ، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، اليوم الجمعة، إنه أجرى اتصالات عاجلة مع عدد من قادة العالم، لحثهم على تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية الفلسطينيين من الاعتداءات المتواصلة التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال.
وأوضح أن تحركاته جاءت على خلفية تصاعد الهجمات التي طالت بلدات تل ودير جرير والمغير وبيت فوريك، إلى جانب عدد من القرى والمخيمات الفلسطينية، والتي شملت عمليات قتل، وإحراق للمزروعات، وسرقة للمواشي، وقطع للأشجار.
وحذر نائب الرئيس الفلسطيني من أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية يمثل “استباحة غير مسبوقة للبشر والشجر والحجر”، مؤكدًا أن استمرار هذه الاعتداءات ينذر بتداعيات خطيرة.

وفي السياق ذاته، أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” الهجوم الذي شهدته بلدة تل جنوب غربي نابلس، وأسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، معتبرة أن ما جرى يعكس تصاعد ما وصفته بـ”الإرهاب المنظم” الذي تمارسه قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين.
وأكدت الحركة، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة، أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة اعتداءات شهدتها بلدات دير جرير وبيت فوريك وجالود والمغير وغيرها، معتبرة أن استمرار هذه الأحداث يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في مواجهة ما وصفته بالانتهاكات المتكررة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ودعت “فتح” المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإلزام إسرائيل بالالتزام بالقانون الدولي، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في محافظات الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري ارتفع إلى 82 شهيدًا، بينهم 21 شخصًا قضوا برصاص مستوطنين.

