جاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جاءت خلال زيارته قاعدة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في النقب، موضحة أنه بدأ حديثه بالإنجازات العسكرية.
نتنياهو أعلن اغتيال قائد شمال قطاع غزة، وتحدث عن مشاركته في احتجاز مجموعة من المحتجزين الإسرائيليين في السابع من أكتوبر، كما قال إن سلاح الجو الإسرائيلي قضى خلال الأسبوع الماضي على ما يقارب 100 من العناصر والنشطاء والقادة البارزين في حركة حماس، مؤكدًا أنه لن يسمح للحركة بإعادة تموضعها العسكري في قطاع غزة.
تحدث نتنياهو تحدث كذلك عن مختلف الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية، وتحديدًا الجنوب اللبناني، وذكّر بما حدث خلال الأيام السابقة، إلى جانب استمرار عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الصفراء.
تحذيرات من هجوم مع اقتراب الانتخابات
المختلف في تصريحات نتنياهو هذه المرة كان حديثه عن تلقي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية معلومات تفيد بأنه قد يكون هناك هجوم على الإسرائيليين وعلى إسرائيل مع اقتراب موعد الانتخابات.
تصريحات مشابهة صدرت مع بداية موسم الأعياد الدينية اليهودية، عندما تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تقديرات أمنية وعسكرية واستخباراتية باحتمال وقوع هجمات، بينها هجمات صاروخية قد تستهدف إسرائيل بالتزامن مع الأعياد الدينية.
جدل بين المعارضة والائتلاف الحاكم
التصريحات تتكرر اليوم في سياق زمني مختلف، موضحة أنها أثارت موجة غضب واسعة داخل المعارضة واليسار الإسرائيلي، الذين طرحوا تساؤلات بشأن طبيعة هذه التهديدات، وما إذا كانت تستند إلى معلومات أمنية واستخباراتية فعلية، أم تأتي في سياق الدعاية الانتخابية وعودة نتنياهو إلى المشهد السياسي.
هذا الجدل انعكس في تصريحات لقادة من المعارضة واليسار الإسرائيلي، من بينهم يائير لابيد ويائير غولان وغيرهما.

