حذرت صحيفة معاريف الإسرائيلية من تصاعد حدة الأزمة الداخلية في إسرائيل، معتبرة أن السياسات التي تنتهجها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تدفع الدولة إلى مرحلة غير مسبوقة من الاضطراب، وسط انتقادات متزايدة لأداء مؤسسات الحكم وإدارة الملفات السياسية والأمنية.
وفي مقال للكاتب الإسرائيلي آفي أشكنازي، أكد أن ما تشهده إسرائيل خلال الفترة الأخيرة يمثل تراجعًا خطيرًا في أداء مؤسسات الدولة، واصفًا المشهد بأنه يهدد ركائز النظام السياسي والأمني، ويعكس حالة من الانقسام والتوتر الداخلي المتصاعد.
وأشار الكاتب إلى أن الحكومة، برئاسة بنيامين نتنياهو، تتعامل مع مؤسسات رئيسية مثل الجيش، والأجهزة الأمنية، والقضاء، ووسائل الإعلام، بطريقة يرى أنها تُضعف دورها ومكانتها، معتبرًا أن الأزمة لم تعد تقتصر على الخلافات السياسية، بل امتدت إلى البنية المؤسسية للدولة.
وأضاف أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على الاستقرار الداخلي، في ظل تصاعد الانتقادات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، بشأن إدارة الحكومة للملفات الداخلية وتداعياتها على مستقبل مؤسسات الدولة.

