قُتل ما لا يقل عن 17 شخصًا وأُصيب 13 آخرون جراء هجوم نفذته مجموعة من المسلحين استهدفت مزارعين أثناء عملهم في حقولهم بولاية زامفارا شمال غربي نيجيريا، في أحدث موجة من أعمال العنف التي تشهدها المنطقة.
وذكرت تقارير محلية أن الهجوم وقع في بلدة «جورون ناماي» التابعة لمنطقة مارادون، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن، في وقت تشهد فيه الولاية تصاعدًا ملحوظًا في أنشطة العصابات المسلحة خلال الأشهر الأخيرة.
وقال سانوسي دوسارا، رئيس الحكومة المحلية في مارادون، إن الهجوم جاء على خلفية رفض حكومة ولاية زامفارا الدخول في مفاوضات مع المسلحين، مطالبًا القوات الأمنية بتكثيف عملياتها داخل منطقة «بايان-رووا» الواقعة في غابة مارادون، والتي تُعد أحد أبرز معاقل الجماعات المسلحة بالمنطقة.
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد فقط من حادثة اختطاف جماعي شهدتها المنطقة نفسها، حيث أقدم مسلحون على اختطاف 39 شخصًا في منطقة «ماجامين ديدي» أثناء مشاركتهم في اجتماع مجتمعي مع والدي أحد القادة المشتبه في انتمائهم للعصابات المسلحة، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات من شأنها الحد من عمليات الاختطاف المتكررة.
وتواجه نيجيريا منذ سنوات تحديات أمنية متزايدة نتيجة التمرد المسلح في شمال شرقي البلاد، إلى جانب تنامي نشاط عصابات الاختطاف مقابل الفدية في عدد من الولايات، وهو ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتشريد ملايين الأشخاص، وفق تقديرات صادرة عن الأمم المتحدة.

