أعلن رئيس حزب “يشار” الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، إطلاق الحملة الانتخابية لحزبه، مؤكدًا عزمه الترشح لمنصب رئيس الوزراء، في خطوة تضعه في مواجهة مباشرة مع رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو خلال الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة.
وخلال كلمة ألقاها مساء الثلاثاء، قال آيزنكوت، الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2015 و2019، إن إسرائيل تقف على أعتاب مرحلة جديدة، معتبرًا أن الفترة المقبلة تمثل فرصة لفتح صفحة مختلفة في تاريخ البلاد، وتعهد ببذل كل ما في وسعه لتحقيق ذلك.
ووصف آيزنكوت الانتخابات المنتظرة بأنها “حاسمة” لمستقبل إسرائيل، مؤكدًا أن حكومته، في حال فوزه، ستتخذ قرارات حاسمة بشأن الملفات الأمنية، وقانون الخدمة العسكرية، وتطوير منظومة التعليم.
وأشار إلى أن برنامجه يتضمن تخصيص استثمارات لإعادة إعمار المناطق الشمالية والجنوبية، وزيادة قوام الجيش لتخفيف الأعباء عن الجنود النظاميين وقوات الاحتياط، إلى جانب دعم قطاعات الصحة والتعليم والنقل والبنية التحتية.
كما أعلن عزمه تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر 2023، مؤكدًا أن مراجعة تلك الأحداث واستخلاص الدروس منها تمثل أولوية بالنسبة له.
ويُعد آيزنكوت من أبرز الشخصيات التي انتقدت سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال الحرب على قطاع غزة، إذ سبق أن شغل عضوية مجلس الحرب الإسرائيلي قبل أن يستقيل منه في يونيو 2024.
وتشير أحدث استطلاعات الرأي التي نشرتها القناة 12 الإسرائيلية إلى أن حزب “يشار” قد يحصل على 22 مقعدًا في الكنيست، ليحتل المركز الثاني بعد حزب الليكود بقيادة نتنياهو، الذي تشير التوقعات إلى حصوله على 24 مقعدًا، ما يعكس منافسة قوية بين الطرفين مع اقتراب الانتخابات.

