ألغى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة، وسط تقارير تتحدث عن تعثر حصوله على تأشيرة الدخول بسبب إجراءات مرتبطة بطلب السفارة الأمريكية في إسرائيل.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن السفارة طلبت من بن غفير الحضور شخصيًا لتقديم بصمات الأصابع كجزء من إجراءات التأشيرة، وهو ما وُصف بأنه إجراء غير معتاد بالنسبة للمسؤولين المنتخبين.
وبحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، فإن هذا الإجراء يرتبط بسجل سابق للوزير، الأمر الذي انعكس على طبيعة التعامل مع طلبه للحصول على التأشيرة.
وأفادت التقارير بأن بن غفير كان قد حضر بالفعل إلى السفارة وخضع لمقابلة رسمية، إلا أنه قرر لاحقًا إلغاء الرحلة، بعد مخاوف من عدم صدور التأشيرة في الوقت المناسب.
في المقابل، نقل عن الوزير قوله إن تقديم البصمات إجراء معتاد على جميع المتقدمين للتأشيرة، وهو ما اعتبرته بعض التقارير غير دقيق.
من جانبه، أوضح مكتب بن غفير أنه تخلّى عن استخدام جواز سفر دبلوماسي في هذه الزيارة، لكونها ذات طابع شخصي، مشيرًا إلى أنه تقدم بطلب للحصول على تأشيرة عادية وفق الإجراءات المتبعة.

