بقلم صلاح البجيرمى
لا شك أن الدول على مستوى العالم ترى الأحداث الأخيرة من حروب فى منطقة الشرق الأوسط خاصة الإبادة الجماعية فى غزة، والتي ارتكبها الكيان بحماية أمريكية تشكل حائط صد فى وقف سياسة الاحتلال الإسرائيلي فى السيطرة.
وظهر جليًا في مشهد لافت داخل قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد مغادرة ممثلو معظم الوفود الدولية لمقاعدهم بالتزامن مع بدء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلقاء كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة، وسط صيحات استهجان وهتافات من بعض الحاضرين.
وأظهرت مقاطع مصورة من داخل القاعة حركة مغادرة جماعية مع توجه نتنياهو إلى المنصة، قبل أن تبدو مقاعد عديدة خالية خلال الخطاب، فيما اختارت وفود أخرى البقاء والاستماع إلى الكلمة.
وجاءت الواقعة في مشهد مشابه لما شهدته الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو في العام الماضي، والغريب انه لم تمر لحظات الانسحاب دون رد من رئيس الوزراء الإسرائيلي، إذ هاجم المندوبين الذين غادروا القاعة ووصفهم بـ«الجبناء أخلاقيًا»، داعيًا من بقي من الحاضرين ويشاركهم الموقف إلى المغادرة أيضًا.
بالإضافة إلى التوتر والرفض الذي أحاط بوصول نتنياهو إلى مقر الأمم المتحدة، نظّمت حركة “الصوت اليهودي من أجل السلام”، مظاهرة للمطالبة بإنهاء المجازر على الشعب الاعزل فى غزة و كم الرفض على زيارة نتنياهو لنيويورك.
أرى أن القائمين على ادارة الكيان يمرون بازمة نفسية عميقه أدت الى تراجع الكيان الى الوراء بمقدارخمسون عاما من خلال الأحداث التى مرت فى الشرق الأوسط مع وجود فجوات مع معظم سياسات الكيان ومدى التغطرس والتسلط وعدم إحترام القانون الدولى مما ادى الى ضياع الكيان ككل .
ولم تقتصر المشاهد اللافتة على الانسحابات؛ إذ استخدم نتنياهو خلال خطابه أدوات بصرية أثناء حديثه عن ملفات المنطقة، فرفع جهاز «بيجر» مستعيدًا العملية التي استهدفت أجهزة اتصال يستخدمها عناصر من حزب الله في لبنان عام 2024، كما ظهر ممسكًا بجهاز «ستارلينك» خلال حديثه عن إيران وإمكانية وصول الإيرانيين إلى الإنترنت.
إننى أرى أن السياسات المصرية تجاة الكيان فى الحفاظ على الشعب الفلسطيني، والاحتفاظ بالارض يعد خطوة على الطريق الصحيح لاعتبار أن سياسة مصر قيادة وشعبا حماية للقضية الفلسطينية ورعايتها على مر التاريخ حفظ الله مصر

