صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها في الضفة الغربية المحتلة، بعدما أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان استيلاء الاحتلال على نحو 200 ألف متر مربع من الأراضي في محافظة جنين شمال الضفة الغربية، بهدف إقامة مواقع عسكرية جديدة، في خطوة تعكس استمرار التوسع العسكري على حساب الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت الهيئة أن الأوامر العسكرية الإسرائيلية تفرض نطاقًا واسعًا من السيطرة العسكرية على المنطقة، بما يهدد بحرمان المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم والاستفادة منها، مؤكدة أن هذه الإجراءات تمثل تصعيدًا جديدًا في سياسة فرض الأمر الواقع.
وأضافت أن نحو 72.3% من المساحة المستهدفة تصنفها سلطات الاحتلال ضمن ما يسمى بـ”أراضي دولة”، وهو التصنيف الذي ترفضه الجهات الفلسطينية، مشددة على أن هذه الأراضي تعد جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجري استغلالها في توسيع البنية التحتية العسكرية والاستيطانية.
وفي سياق متصل، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت خلال الساعات الماضية حملة اعتقالات واسعة في عدد من مدن الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال أكثر من 20 فلسطينيًا، معظمهم من محافظة نابلس.
وأشار النادي إلى أن قوات الاحتلال تواصل كذلك اقتحام بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله، وسط انتشار عسكري مكثف وتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش، في إطار التصعيد المستمر الذي تشهده مدن وبلدات الضفة الغربية.

