حذر الأزهر الشريف في تقرير جديد صادر عن مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، من تحركات إسرائيلية خطيرة لفرض السيادة على المسجد الأقصى وتغيير الوضع التاريخي
وأوضح المرصد في تقريره، أن حملة التجنيد التي تقودها الشرطة الإسرائيلية لتجنيد عناصر متشددة وناشطين من “جماعات الهيكل” المتطرفة للعمل داخل الوحدة الشرطية المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى المبارك، تعد جزءا من استراتيجية احتلالية أوسع تهدف إلى إحكام السيطرة على المسجد
وبحسب التقرير جاء في رسالة “لارخ”: “أطلقنا مشروعا لتجنيد شرطيين متدينين لجبل الهيكل، وكل من يريد أن يكون شريكا في تحقيق السيادة مدعو للتواصل معي”.
ولجذب أكبر عدد من المنتسبين، قدمت قيادة الشرطة الإسرائيلية حوافز وتسهيلات غير تقليدية، شملت مرونة كبرى في ساعات وأيام العمل (4 أيام أسبوعيا أو 10 أيام فقط في الشهر)، مع إمكانية الإعفاء الكامل من مناوبات نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى التسويق للمهمة باعتبارها “رسالة وطنية من أعلى مستوى”.
وأشارت صحيفة “هاآرتس” إلى أن عددا من الحاخامات والنشطاء الداعمين لاقتحامات الأقصى باتوا يحثون أتباعهم على الالتحاق بهذه الوحدة، ورأى المرصد أن الهدف من ذلك لا يقتصر على تعزيز “الحضور اليهودي” عبر الاقتحامات اليومية فحسب، بل يمتد إلى زرع عناصر شرطية أيديولوجية ومتعاطفة مع مشاريع
.
ويأتي هذا التطور مع سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي شهدها المسجد الأقصى مؤخرا، برعاية مباشرة من وزير الأمن القومي المتطرف إيتامار بن جفير، ومن أبرزها تمديد الساعات المخصصة لاقتحامات المستوطنين، والسماح

