كشفت تحقيقات النيابة العامة المصرية في القضية المتعلقة بالاستيلاء على أموال المتحف المصري الكبير وإعادة بيع تذاكر الأجانب، تفاصيل اتهام عدد من العاملين باستغلال وظائفهم لتحقيق أرباح غير مشروعة؛ من خلال التلاعب في منظومة دخول الزائرين، وإعادة بيع تذاكر الدخول، والاستيلاء على اموال قيمتها حوالي 5 مليون جنية
وأوضح، أن مراجعة كاميرات المراقبة كشفت دخول المتهم إلى مكتب المشرف وهو يحمل كيسًا أصفر اللون فارغًا، ثم خروجه برفقته وهو يحمل الكيس ممتلئًا حتى وصل إلى جراج المتحف المصري الكبير.
ولفت إلى إقرار المتهم، بعد مواجهته بالمقطع المصور، بأن الكيس كان يحتوي على مبلغ 50 ألف جنيه، وأبدى رغبته في رد المبلغ، وهو ما تم خلال التحقيقات الإدارية التي أجرتها الشركة
تمكنت الأجهزة الأمنية لاحقًا من استرداد مبالغ مالية أخرى من المتهمين، مع تحرير محاضر مستقلة بشأن تلك المبالغ.
وواصلت جهات التحقيق المختصة نظر القضية، بعد اتهام الموظفين المتورطين باستغلال مواقعهم الوظيفية والتلاعب في بيع واستخدام تذاكر دخول المتحف المصري الكبير، فيما جددت المحكمة حبسهم لمدة خمسة عشر يومًا على ذمة التحقيقات.

