أثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا، بعد أن ظهر خلاله جندي إسرائيلي في الجيش الإسرائيلي أثناء تفجير مبنى سكني في جنوب لبنان، في مشهد قوبل بانتقادات واستنكار من عدد كبير من المتابعين.
وبحسب المقطع المتداول، ظهر الجندي وهو يوثق عملية تفجير المبنى، قبل أن يوجه حديثه إلى نجله وزملائه في الصف الأول الابتدائي، مقدمًا لهم عملية التفجير باعتبارها احتفالًا بعودتهم إلى الدراسة.
وفي نهاية الفيديو، ظهر الطفل وهو يشاهد عبر الهاتف المشاهد التي وثقها والده خلال عملية التفجير، ما زاد من حدة الانتقادات التي طالت مضمون المقطع وطريقة تقديم مشاهد الدمار للأطفال.
وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديو على نطاق واسع، معبرين عن رفضهم للمشاهد التي توثق تدمير منشآت سكنية في جنوب لبنان، كما أثار ظهور الطفل أثناء متابعة عملية التفجير عبر هاتفه تساؤلات حول تأثير مثل هذه المشاهد على الأطفال وطريقة تقديم أحداث العنف لهم.
ويأتي تداول المقطع في ظل استمرار التوتر والعمليات العسكرية في مناطق بجنوب لبنان، وسط متابعة واسعة للتطورات الميدانية وتداعياتها على السكان والمنشآت المدنية.

