أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج، إغلاق باب التقديم لأعضاء الجمعيات الأهلية الراغبين في أداء فريضة الحج لموسم 1448هـ – 2027م، اليوم الاثنين الموافق 31 أغسطس، مؤكدة عدم قبول أي طلبات جديدة بعد انتهاء الموعد المحدد.
وكانت وزارة التضامن الاجتماعي قد فتحت باب التقديم أمام أعضاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية خلال الفترة من 18 وحتى 31 أغسطس الجاري، وفقًا لمجموعة من الضوابط والشروط المنظمة لموسم الحج الجديد.
وتضمنت شروط الجمعيات والمؤسسات الأهلية أن تكون خاضعة لأحكام قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي رقم 149 لسنة 2019 ولائحته التنفيذية، وأن تكون مقيدة قبل الأول من يوليو 2026، فضلًا عن خلو سجلها من أي دعاوى قضائية لحل الجمعية أو حل مجلس أمنائها من جانب الجهة الإدارية، أو إحالتها إلى النيابة العامة.
وبالنسبة للراغبين في أداء الفريضة، يشترط أن يكون المتقدم عضوًا بالجمعية العمومية، سواء كان عضوًا عاملًا أو منتسبًا، مع سداد الاشتراك السنوي وقت تقديم الطلب، بينما يشترط بالنسبة للمؤسسات أن يكون المتقدم عضوًا بمجلس الأمناء أو المؤسسين.
كما يشترط ألا يكون المتقدم قد سبق له أداء فريضة الحج طوال حياته، على أن يتم التحقق من هذا الشرط بالنسبة للفائزين فقط عقب إعلان نتيجة القرعة، من خلال شهادة التحركات.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمتحدث الرسمي باسمها، أن القرعة الإلكترونية العلنية ستُجرى مركزيًا خلال النصف الأول من سبتمبر 2026، برعاية وحضور وزيرة التضامن الاجتماعي، وذلك عبر بوابة الحج المصرية الموحدة، وبمشاركة ممثلي المحافظات.
ومن المقرر إعلان النتائج النهائية للقرعة، والتي تشمل أسماء الفائزين الأساسيين وقائمة احتياطية بنسبة 30%، عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التضامن الاجتماعي والمؤسسة القومية لتيسير الحج، إلى جانب نشرها في المديريات والإدارات الاجتماعية.
ويلتزم الفائزون بالقرعة بتقديم تقرير طبي على نفقتهم الخاصة من إحدى المستشفيات المعتمدة من وزارة الصحة والسكان بمختلف المحافظات، على أن يتم رفع التقرير إلى مديرية التضامن الاجتماعي لإثبات الحالة الصحية ومدى قدرة الفائز على أداء مناسك الحج.
وشددت وزارة التضامن الاجتماعي على أنه سيتم استبعاد الحالات التي تثبت التقارير الطبية عدم قدرتها الصحية على أداء المناسك، وذلك حرصًا على سلامة الحجاج وضمان قدرتهم على أداء الفريضة دون مخاطر صحية.

