تتواصل في الجزائر لليوم الثالث على التوالي جهود الإنقاذ لإخراج الطفل أيوب، بعدما سقط داخل بئر في الجزائر ضيقة وعميقة، في واقعة أثارت حالة واسعة من القلق والتعاطف، وأعادت إلى الأذهان حادث الطفل المغربي ريان الذي شغل الرأي العام قبل سنوات.
وبحسب المعلومات المتداولة، سقط أيوب داخل بئر في الجزائر يبلغ عمقها نحو 80 مترًا، فيما لا يتجاوز قطرها حوالي 40 سنتيمترًا، الأمر الذي جعل مهمة فرق الإنقاذ بالغة الصعوبة، وسط محاولات متواصلة للوصول إليه وإخراجه بأمان.
«بابا طلعني».. استغاثة أيوب تحرك المشاعر
وتصدرت استغاثة الطفل أيوب مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مستخدمون عبارته المؤثرة: «بابا طلعني»، في مشهد عكس حجم معاناته داخل البئر، بينما يواصل رجال الإنقاذ العمل على مدار الساعة للوصول إليه.
وتتجه الأنظار إلى موقع الحادث في انتظار نجاح جهود الإنقاذ، وسط دعوات من المواطنين للطفل بالسلامة والخروج من محنته في أقرب وقت.
وتسببت الواقعة في حالة من التعاطف الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع تشابهها مع حادث الطفل المغربي ريان، الذي ظل عالقًا داخل بئر بالمغرب وأصبح وقتها محور اهتمام عربي ودولي واسع.

