كشفت بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، نقلتها صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، أن قطاع غزة يسجل حاليًا أعلى معدل عالمي لحالات بتر الأطراف لدى الأطفال مقارنة بعدد السكان، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية بالقطاع.
وأوضحت البيانات أن أكثر من 5 آلاف شخص في قطاع غزة تعرضوا لبتر عضو واحد أو أكثر من أطرافهم، مشيرة إلى أن الأطفال يمثلون نحو 20% من إجمالي هذه الحالات، في مؤشر يعكس حجم التداعيات الصحية الكارثية التي خلفتها الحرب.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه المنظومة الطبية في قطاع غزة ضغوطًا شديدة، مع نقص حاد في المستلزمات الطبية والعلاجية، الأمر الذي يزيد من صعوبة تقديم الرعاية اللازمة للجرحى والمصابين، ولا سيما الأطفال الذين يحتاجون إلى عمليات تأهيل وأطراف صناعية ورعاية طويلة الأمد.
وأثارت البيانات حالة واسعة من الحزن والصدمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات دولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، ووقف الأعمال القتالية، وضمان وصول المساعدات والرعاية الطبية إلى المصابين والمتضررين في القطاع.

