هبوط أسهم الرقائق يضغط على «وول ستريت».. تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف، اليوم الاثنين، مع استمرار الضغوط على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بالتزامن مع انخفاض عائدات سندات الخزانة، بحسب شبكة «سي إن بي سي».
وسجلت المؤشرات الرئيسية أداءً متباينًا:
-تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%.
-انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4%.
-ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 114 نقطة، ما يعادل 0.2%.
هبوط أسهم الرقائق يضغط على «وول ستريت»
وأثرت الخسائر التي سجلتها أسهم شركات تصنيع الرقائق في أداء السوق بشكل عام، حيث:
-تراجع سهم مايكرون تكنولوجي بأكثر من 5%.
-انخفض سهما أدفانسد مايكرو ديفايسز وبرودكوم بنسبة 2% و1% على التوالي.
-تراجع مؤشر iShares Semiconductor ETF (SOXX) بنحو 3%.

كما شهدت أسهم شركات تكنولوجيا أخرى تراجعًا، إذ انخفض سهما كوهيرنت ولومينتوم بنحو 5%، بينما تراجع سهم سانديسك بنسبة 7%، وانخفض سهم كورنينج بنسبة 3%، في حين خسر سهم سيجيت تكنولوجي نحو 5%.
تراجع عائدات سندات الخزانة
وانخفضت عائدات سندات الخزانة بعدما أفادت شبكة «سي إن بي سي» بأن وزارة الخزانة قد تستخدم الحساب العام لتمويل عملية إعادة شراء الأسهم.
وسجل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات تراجعًا بأكثر من 3 نقاط أساس، ليصل إلى 4.70%.
أما عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا، الذي تجاوز 5.3% الأسبوع الماضي، مسجلًا مستويات لم يشهدها منذ نحو 20 عامًا، فتراجع بأكثر من 4 نقاط أساس إلى 5.231%.
ويأتي ذلك بعد تصريح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لشبكة «سي إن بي سي» الأسبوع الماضي، بأن خطط وزارة الخزانة لمضاعفة حجم عمليات إعادة شراء الديون الحكومية على الأقل خلال الأشهر القليلة المقبلة، قد تتجاوز مبلغ 4 مليارات دولار الذي أُعلن عنه في وقت سابق من الأسبوع.

