قال أحمد عبد الباسط، رئيس قطاع الرياضة بمنصة يوليو، إن تصريحات حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن بشأن محمد الشناوي ومحمد صلاح تعبر عن قناعات شخصية لهما، مؤكدًا أن أحدًا لم يتدخل فيهما، مشيرًا إلى أن المهندس هاني أبو ريدة كان متضايقًا من التصريحات السابقة، وأن حسام وإبراهيم حسن كانا متضايقين من البيان الذي أصدره اتحاد الكرة لدعم محمد الشناوي في اليوم نفسه الذي وُصفت فيه حالته بأنه لاعب منتهٍ.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ محمد صلاح كان لديه إذن مسبق بعدم المشاركة، وأنه وفقًا لمعلوماته الشخصية لن يكون موجودًا في المباراة الودية المقبلة أمام جنوب إفريقيا، موضحًا أن أزمة غياب صلاح بدأت بعد ظهور المعلومات بشأن عدم وجوده في المعسكر، وهو ما دفع اتحاد الكرة إلى إصدار بيان، كما حدث في مواقف سابقة، مؤكدًا أن محمد صلاح متضايق، لكن الحديث عن تفاصيل الأزمة في ليلة المباراة غير مناسب، لأن الأمر قد تكون له أبعاد أخرى تؤثر على المعسكرات المقبلة وعلى علاقة صلاح بحسام حسن داخل منتخب مصر.
وأوضح عبد الباسط أن تصريحات حسام حسن الأخيرة لن تكون كافية لحل الأزمة، مشيرًا إلى أن الأمر يحتاج إلى جلسة كبيرة للتنسيق والفلترة، مستشهدًا بما حدث في أزمة محمد صلاح مع اتحاد الكرة عام 2018، والتي انتهت إلى عقد جلسة ووضع ضوابط وعقود وأوراق رسمية لتنظيم التعامل مع اللاعبين المحترفين، مؤكدًا أن الأهم في الوقت الحالي هو تحقيق المنتخب الفوز في مباراته، ثم عودة الانضباط والحالة التي عاشها المنتخب خلال كأس العالم.

