مصطفى كامل يتضامن مع طارق الشناوي ويرفض الإساءة الشخصية

مصطفى كامل

أعلنت لجنتا الثقافية والفنية والحريات بنقابة الصحفيين، في بيان مشترك، تضامنهما الكامل مع الناقد الفني والصحفي طارق الشناوي، رافضتين ما تعرض له من إساءة وتجاوزات شخصية في التصريحات الأخيرة للفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، على خلفية ممارسة الشناوي لدوره النقدي وإبداء رأيه في أداء فني.

وأكدت اللجنتان أن العبارات التي تناولت شخص الشناوي وانتقصت من شأنه أمر مرفوض، ولا يمكن تبريره باعتباره مجرد رد على نقد أو اختلاف في وجهات النظر، مشددتين على أن الاختلاف في تقييم الأعمال الفنية يجب أن يظل داخل إطار النقاش والنقد الموضوعي.

أخبار متعلقة

هشام عباس يكشف اسمه الحقيقي وسر اختياره اسم الشهرة

جميلة عوض تكشف كواليس «ريد فلاج»: تجمعني كيميا خاصة مع أحمد حاتم

شيري عادل تتعرض لحادث سير أثناء توجهها للغردقة

بعد تمزيق المصحف داخل كنيسة بنيويورك.. مفتي الجمهورية يحذر من استغلال دور العبادة لنشر الكراهية

وأوضحتا أن جميع مراحل تاريخ الفن المصري وتجاربها تظل قابلة للنقد والتقييم وإعادة القراءة، وأن من صميم عمل الناقد تناول الأعمال والظواهر والتجارب الفنية بالنظر إلى مستوياتها المختلفة، سواء كانت ناجحة أو متعثرة أو قوية أو ضعيفة، طالما التزم النقد بالضوابط المهنية والقانونية ولم يتحول إلى سب أو قذف أو اتهامات بلا دليل.

وشددت اللجنتان على أن حق النقد ليس امتيازًا يمنح للناقد، وإنما يمثل جزءًا أصيلًا من حرية التعبير والصحافة والعمل الثقافي، معتبرتين أن تطور الفنون لا يمكن أن يتحقق دون وجود نقاد قادرين على طرح رؤى مختلفة ومراجعة المسلمات ومناقشة التجارب الفنية، حتى عندما تكون آراؤهم صادمة أو غير متوافقة مع أصحاب الأعمال.

وأكد البيان أن الاختلاف مع طارق الشناوي أو أي ناقد بشأن تقييم عمل فني أو فنان لا يمنح أحدًا الحق في الإساءة إليه أو الانتقاص من قيمته، موضحًا أن الرد على النقد يجب أن يكون من خلال نقده وتفنيده، وأن الرأي يواجه بالرأي والحجة بالحجة، وليس بالتجريح أو التشهير أو محاولة إسكات صاحبه.

وأعربت اللجنتان عن أسفهما لتحول نقاش فني كان يمكن أن يظل في إطاره الطبيعي إلى سجال شخصي، خاصة عندما يصدر ذلك عن شخصية تشغل منصبًا نقابيًا عامًا، وهو ما يفرض قدرًا أكبر من المسؤولية في احترام حق الآخرين في الاختلاف والتعبير عن آرائهم.

وأشارتا إلى أن التضامن مع طارق الشناوي لا يعني بالضرورة الاتفاق مع جميع آرائه أو تقييماته النقدية، وإنما يأتي دفاعًا عن مبدأ أوسع يتعلق بحق الصحفي والناقد في التعبير عن رأيه بحرية، وحق المجتمع في الاستماع إلى وجهات نظر مختلفة ومتعارضة بشأن الفن والثقافة دون تحويل الاختلاف إلى إساءة شخصية.

وأكدت اللجنتان أن الفن ليس بمنأى عن النقد، وأنه لا توجد مرحلة أو أسماء أو تجارب فنية فوق التقييم والمراجعة وإعادة القراءة، موضحتين أن اختلاف معايير التقييم بين الأجيال يمثل جزءًا طبيعيًا من تطور الفن والثقافة وتغير الرؤى النقدية.

وحذرتا من خطورة استخدام المناصب العامة أو النقابية في مواجهة أصحاب الرأي أو ممارسة ضغوط معنوية عليهم بسبب مواقفهم النقدية، مؤكدتين أن حماية حرية النقد والإبداع والصحافة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق النقابات والمؤسسات الثقافية والمجتمع.

وجددت لجنتا الثقافية والفنية والحريات بنقابة الصحفيين تضامنهما مع طارق الشناوي، ورفضهما أي إساءة شخصية يتعرض لها بسبب ممارسته لعمله النقدي، داعيتين إلى إعادة الخلاف إلى مساره الطبيعي باعتباره اختلافًا في الرأي ونقاشًا حول الفن، يحتكم إلى الحجة والنقد، بعيدًا عن التجريح أو الانتقاص من الأشخاص.

اعلان داخل الخبر بعد الوسوم
أخبار ذات صلة

هشام عباس يكشف اسمه الحقيقي وسر اختياره اسم الشهرة

جميلة عوض تكشف كواليس «ريد فلاج»: تجمعني كيميا خاصة مع أحمد حاتم

شيري عادل تتعرض لحادث سير أثناء توجهها للغردقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات وآراء
مقال رئيس التحرير
اعلان الويدجت 1
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
اعلان الويدجت 2