أكد خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن موقف النقابة والجماعة الصحفية من واقعة فتاة الأوبر لا يستهدف الشباب أو المتدربين الراغبين في العمل بمجال الصحافة، موضحًا أن التحرك يأتي في إطار رفض استغلال اسم المهنة أو انتحال صفة الصحفي لتحقيق أغراض شخصية أو الإساءة للآخرين.
وأوضح البلشي، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن ردود الفعل الغاضبة من الصحفيين تجاه الواقعة تعكس موقفًا مهنيًا وأخلاقيًا من استخدام صفة الصحفي بشكل غير مشروع، مشددًا على أن النقابة لا يمكن أن تكون غطاءً لأي تجاوزات، سواء صدرت عن أحد أعضائها أو عن شخص من خارجها.
موقف نقابة الصحفيين من واقعة فتاة الأوبر
وأشار نقيب الصحفيين إلى أن النقابة حريصة على مساندة ممارسي الصحافة الحقيقيين، سواء كانوا أعضاء بالنقابة أو من غير النقابيين، حال تعرضهم لانتهاكات أو مضايقات مرتبطة بعملهم الصحفي.
في المقابل، أكد أن النقابة ستواصل التصدي لظاهرة انتحال صفة الصحفي، ومواجهة أي شخص يستخدم اسم المهنة بصورة تسيء إلى العاملين بها أو تلحق الضرر بالآخرين، مع ضرورة محاسبة المتجاوزين وفقًا للقواعد المنظمة للمهنة.
البلشي: نحتاج إلى توسيع المظلة النقابية
ولفت خالد البلشي إلى أن الواقعة تعيد طرح ملف حماية ممارسي الصحافة الحقيقيين، والحاجة إلى توسيع نطاق المظلة النقابية بما يضمن توفير الحماية اللازمة للعاملين بالمهنة، ويساعد في الوقت نفسه على تنظيم سوق العمل الصحفي والحد من الممارسات غير المهنية.
وشدد نقيب الصحفيين على أن مواجهة الكيانات الوهمية التي تستغل رغبة الشباب في دخول مجال الصحافة تمثل أحد الملفات المهمة، خاصة في ظل استغلال بعض الجهات لأحلام الراغبين في العمل بالمهنة.
وأكد ضرورة حماية المتدربين الجادين من أي محاولات استغلال، بالتوازي مع التصدي لمن ينتحلون صفة الصحفي أو يستخدمون اسم الصحافة لتحقيق أهداف لا تمت للمهنة بصلة.

