أفادت وكالتا «تسنيم» و«فارس» الإيرانيتان بسماع دوي انفجارات قرب جزيرة لارك في محافظة هرمزجان جنوبي إيران، فيما ذكرت وكالة تسنيم أن الجزيرة تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر أولية أن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني سقوط قتلى ومصابين في صفوف عناصره ومدنيين، دون الكشف عن حصيلة نهائية حتى الآن.
وفي المقابل، نقلت وكالة «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي أن الضربات استهدفت منصات إيرانية في جزيرة لارك كانت تستعد لإطلاق صواريخ وزرع ألغام بحرية، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية رصدت استعدادات لعناصر الحرس الثوري لإطلاق صواريخ باتجاه مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن القوات الأمريكية استهدفت أيضًا منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة خرج، في إطار التحركات العسكرية المتصاعدة بالمنطقة.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الذي استهدف جزيرة لارك لن يمر دون رد، متوعدًا بـ«معاقبة المعتدي»، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
واعتبر الحرس الثوري أن الهجوم يمثل «عملًا عدوانيًا» أدى إلى سقوط قتلى ومصابين من عناصره ومدنيين، متهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الهجوم، ومشيرًا إلى أن الضربة جاءت في ظل ما وصفه بعجز الطرفين عن معالجة مشكلاتهما الداخلية وتراجع نفوذهما في المنطقة.
وبالتزامن مع التطورات في إيران، أفادت وسائل إعلام إقليمية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على مناطق في جنوب لبنان، من بينها دوحة كفرمان في قضاء النبطية وبلدة القنطرة.
كما أفادت القناة باستهداف منطقة النبطية الفوقا بالقنابل الفسفورية، دون ورود معلومات إضافية حتى الآن بشأن حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناتجة عن تلك الغارات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوتر العسكري في المنطقة، وسط استمرار الضربات والتهديدات المتبادلة، بما يزيد من المخاوف بشأن اتساع نطاق المواجهات خلال الفترة المقبلة.

